عاجل

عاجل

الحبس 12 شهرا لأسقف أسترالي بتهمة التستر على اعتداء جنسي بحق أطفال

تقرأ الآن:

الحبس 12 شهرا لأسقف أسترالي بتهمة التستر على اعتداء جنسي بحق أطفال

الحبس 12 شهرا لأسقف أسترالي بتهمة التستر على اعتداء جنسي بحق أطفال
حجم النص Aa Aa

أصدرت محكمة أسترالية يوم الإثنين 2 يوليو / تموز حكما بالسجن لمدة 12 عاماعلى فيليب ويلسون رئيس أساقفة في أستراليا لتستره على الاعتداء الجنسي على الأطفال من طرف قس في سبعينيات القرن الماضي.

فيليب ويلسون الذي يعتبر أكبر مسؤول كاثوليكي في العالم أدين بتهمة التستر على اعتداء جنسي على أطفال عندما كان قسا مساعدًا في إيست ميتلاند في نيو ساوث ويلز.

وحكم قاضي محكمة نيوكاسل المحلية روبرت ستون على فيليب ويلسون بالحبس لمدة 12 شهرًا، مع عدم إمكانية الإفراج المشروط طيلة ستة أشهر.

والملفت أن ويلسون لم يستقل من منصبه كرئيس للأساقفة، رغم تنازله عن واجباته بعد إدانته، حيث وجدت محكمة في مايو / أيار، أنه لم يبلغ عن إساءة معاملة زميله جيمس باتريك فليتشر للأطفال، وبرأيه فإن تستره هذا كان بهدف حماية سمعة الكنيسة.

فليتشر أدين في العام 2004 ب 9 اعتداءات جنسية، وتوفي في السجن بعدها بعامين.

وخلال المحاكمة نفى وليسون أنه كان يعلم بأفعال فليتشر، أما محاموه فقد حاولوا إيقاف المحاكمة بذريعة أنه مصاب بمرض الزهايمر، وهو ما رفضه القاضي.

أحد ضحايا الاعتداءات اسمه بيرت كريغ، أكد للمحكمة أنه وصف ما حصل معه لويلسون بالتفصيل في العام 1976، أي بعد خمس سنوات من حدوث الواقعة.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

إعلان شفرات حلاقة أنثوي يحصد الاستحسان في الولايات المتحدة

روبوت للبحث عن الثروات الطبيعية في المناجم المهجورة التي غمرتها المياه

من يكون كلاوس كلاينفيلد مستشار بن سلمان الجديد؟

ضحية أخرى رفض ذكر اسمه أكد أن ويلسون كذبه وأمره بالصلاة 10 مرات كعقوبة.

بيتر غوغارتي أحد الناجين من هذه الممارسات قال:"لقد صنعنا التاريخ هنا في أستراليا، فأعلى مسؤول في الكنيسة تتم محاسبته، بسبب هذه المعاملات ضد الأطفال في مختلف أنحاء العالم والتستر على هذه الأحداث".

في العام 2012 شكلت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد لجنة ملكية للتحقيق بالاعتداءات الجنسية ضد الأطفال، وبعد أن نشر تقرير هذه اللجنة في كانون الأول / ديسمبر الماضي تلقت 42000 مكالمة وأحالت حوالي 2500 إلى السلطات للتحقيق.

تجدر الإشارة إلى أن أولى حالات التحرش من قبل الكهنة ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي ومن ثم بدأ الكشف عن استغلال الأطفال في إيرلندا، ومن ثم انتشرت الحالات إلى حوالي 12 بلدا في هذا القرن.

احدى أكبر القضايا كانت في تشيلي، حيث تمت اقالة 34 أسقفا، وكان البابا فرنسيس قد سلمهم وثيقة تتهم فيها هرم الكنيسة بالتقصير في الوقوف على هذه الاعتداءات.