عاجل

عاجل

تشييع جثمان فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي

تقرأ الآن:

تشييع جثمان فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي

تشييع جثمان فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي
حجم النص Aa Aa

شيع عشرات الفلسطينيين، ظهر اليوم السبت، جثمان صبي فلسطيني لقي حتفه برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركته في مسيرة "العودة" يوم الجمعة، قرب الحدود الشرقية لوسط قطاع غزة.

ويدعى الفتى معوض زياد السوري 16 عاما وهو أحد فلسطينيين لقيا حتفيهما أمس في الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة والتي اسفرت أيضا عن إصابة 220 شخصا على الأقل.

وقتل 157 فلسطينيا على الأقل في الاحتجاجات على الحدود بين إسرائيل والقطاع منذ 30 مارس آذار في حين قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص في غزة.

وخسرت إسرائيل قطاعات من الأراضي الزراعية والغابات بسبب حرائق سببتها الطائرات الورقية وبالونات الهيليوم التي تتم تعبئتها بمواد حارقة وإطلاقها من غزة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الصبي، في مسجد "عز الدين القسام"، بمخيم "النصيرات" وسط القطاع، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المخيم.

وقالت والدة الضحية ، حنان الصوري لوكالة: "ابني كباقي الأطفال، يحب اللعب، ويحب كرة القدم وكان دائمًا يلعبها، لكن الاحتلال حرمه من طفولته".

وأصابت القوات الإسرائيلية 220 آخرين على الأقل خلال احتجاجات على الحدود مع القطاع يوم الجمعة في حين يسعى دبلوماسيون للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال منظمون إن الاحتجاجات الأسبوعية التي بدأت في 30 مارس آذار ستستمر لحين رفع إسرائيل للحصار الاقتصادي عن قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته ردت باستخدام "وسائل تفريق أعمال الشغب" وإنها عملت " وفقا للإجراءات المعيارية للعمليات" وهو مصطلح يشير إلى استخدام الذخيرة الحية الدقيقة بعد أن اقتحم بعض من سكان غزة السياج الحدودي وهاجموا الجنود بقنابل حارقة وشحنة متفجرة.

وقال إن نحو ثمانية آلاف من سكان غزة شاركوا في الاحتجاجات في خمسة أماكن بمحاذاة الحدود.

وقال مسؤول بمستشفى في غزة إن القتيل في الخامسة والعشرين من عمره وأن إصابات 90 شخصا كانت نتيجة أعيرة نارية.

وقتل 156 فلسطينيا على الأقل في احتجاجات على الحدود بين إسرائيل والقطاع منذ مارس آذار في حين قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص في غزة.

وخسرت إسرائيل قطاعات من الأراضي الزراعية والغابات بسبب حرائق سببتها الطائرات الورقية وبالونات الهيليوم التي يتم تعبئتها بمواد حارقة وإطلاقها من غزة.

جهود وساطة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نتنياهو ألغي زيارة كان سيقوم بها إلى كولومبيا الأسبوع المقبل وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن من المقرر أن يجري نتنياهو مشاورات مع كبار أعضاء حكومته يوم الأحد لبحث مقترحات لإنهاء التوترات.

ووصل مسؤولون كبار من حماس إلى قطاع غزة قادمين من مصر في وقت متأخر من مساء الخميس لمناقشة الاتفاق المحتمل لكن لم تُذكر أي تفاصيل. ويضم ذلك الوفد نائب رئيس الحركة صالح العاروري الذي أبعدته إسرائيل في 2010.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

"أضخم درس للغة العربية في العالم" في تل أبيب للرد على قانون الدولة القومية

إسرائيل تقطع الغاز والوقود عن غزة بحجة البالونات الحارقة

لماذا مُنعت عارضة أزياء من دخول إسرائيل لعشر سنوات؟

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس قبل وصول الوفد إن "الوفد سيصل قطاع غزة للتشاور في قضايا تهم شعبنا الفلسطيني وعلى رأسها تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة وانهاء حصار غزة."

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى حماس منظمة إرهابية. ونشبت ثلاثة حروب بين إسرائيل وحماس منذ عام 2008 كانت آخرها في 2014.

وكان نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط قد قال على تويتر يوم الأحد إنه عقد "اجتماعات مثمرة" مع المسؤولين المصريين في إطار جهود إنهاء تصعيد التوترات في غزة وحل المشكلات الإنسانية.

وقال "الشيطان يكمن دائما في التفاصيل ولكننا نتحرك قدما للأمام لصالح السلام".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تسعى لالتزام طويل الأمد من حماس بإنهاء الاحتجاجات ووقف إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة في مقابل رفع القيود المفروضة على القطاع على مرور البضائع والتنقل.

وعن زيارة وفد حماس قال حسام بدران المسؤول السياسي بالحركة "نحن نريد أن نحقق وحدة وطنية على أعلى مستوى لكسر الحصار...نريد أن نكسر الحصار مرة وإلى الأبد".