المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انقلاب السودان: واشنطن تطالب بإعادة الحكومة المنحلة وجلسة أممية الجمعة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متظاهرة مناهضة للانقلاب في السودان
متظاهرة مناهضة للانقلاب في السودان   -   حقوق النشر  أ ب   -  

جدد مبعوث الولايات المتحدة الخاص لمنطقة القرن الأفريقي يوم الثلاثاء دعوة واشنطن لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لإعادة الحكومة وإطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين في إطار الانقلاب العسكري.

وقال جيفري فيلتمان للصحفيين إن كلا الجانبين المدني والعسكري أظهرا ضبطاً للنفس في الاحتجاجات يوم السبت الماضي، مما كان مؤشراًعلى أن الجانبين يدركان أنهما بحاجة إلى العمل معاً لإيجاد طريقة للعودة إلى مرحلة انتقالية تشمل كلا من العسكريين والمدنيين.

وأضاف فيلتمان بأنه غادر العاصمة السودانية مساء 24 تشرين الأول/اكتوبر بعد عدة اجتماعات مع البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك اللذين تزايدت الخلافات بينهما أخيرا ولم يعلم الا عند نزوله من الطائرة أن البرهان اعتقل حمدوك.

وسئل الموفد الأمريكي عن ذلك الثلاثاء فأجاب أن "العسكريين تكلموا معنا بالتأكيد بسوء نية لأنهم كانوا يقولون إنهم يريدون التوصل الى حل لمخاوفهم بطريقة دستورية وفي واقع الأمر بمجرد أن غادرنا قلبوا طاولة المفاوضات وقاموا بانقلاب عسكري".

وفيما علقت واشنطن بالفعل 700 مليون دولار من المساعدات التي كانت مخصصة للخرطوم كوسيلة للضغط على الفريق أول البرهان، دعا فيلتمان مجددا الثلاثاء الى "الافراج عن كل المسجونين" خصوصا المسؤولين المدنيين المحتجزين في مكان غير معلوم منذ توقيفيهم من قبل الجيش الذي كان يتقاسم السلطة معهم.

واتهم فيلتمان مرة أخرى البرهان بأنه "خان السودانيين" و"جعل المرحلة الانتقالية رهينة" في بلد خرج لتوه قبل عامين من ثلاثين عاما من الحكم الشمولي في عهد عمر البشير.

AP Photo
جيفري فيلتمانAP Photo

جلسة حول السودان

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة جلسة خاصة حول السودان. وستبدأ الجلسة في تمام الساعة 11:30 ت غ، بحسب بيان صادر عن المجلس.

طالبت 48 دولة، من بينها 18 أعضاء في المجلس، الإثنين بعقد جلسة طارئة للمجلس حول السودان.

وقالت الرسالة "نطالب مجلس حقوق الإنسان بعقد جلسة خاصة هذا الأسبوع للبحث في الآثار المترتبة على حقوق الإنسان بسبب الوضع الراهن في جمهورية السودان".

وبحسب الرسالة فإن "هناك حاجة إلى جلسة خاصة نظرًا لأهمية الوضع".

كتب السفير البريطاني سايمن مانلي الذي قدم الطلب نيابة عن 48 دولة، في تغريدة على تويتر "تصرفات الجيش السوداني تعد خيانة للثورة والمرحلة الانتقالية ولآمال الشعب السوداني".

في 25 تشرين الأول/أكتوبر، انقلب البرهان على شركائه المدنيين في المؤسسات السياسية خلال مرحلة انتقالية كان يفترض أن تتيح للسودان التحول إلى الديمقراطية عام 2023 بعد سقوط حكم عمر البشير الذي استمر 30 عاما.

أدت الخطوة إلى موجة إدانات دولية ومطالبات بالعودة إلى الحكم المدني، وسط تحذيرات للسلطات العسكريّة من استخدام العنف ضدّ المتظاهرين.

بلغت حصيلة القمع الدامي للاحتجاجات 12 قتيلا منذ الأسبوع الماضي ونحو 300 جريح، وفق لجنة الأطباء المركزية السودانية المناهضة للانقلاب.

المصادر الإضافية • وكالات