المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بريطانيا تتهم روسيا بمحاولة تنصيب زعيم موال للكرملين في كييف وموسكو تصف الاتهامات "بالهراء"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بريطانيا تتهم روسيا بمحاولة تنصيب زعيم موال للكرملين في كييف وموسكو تصف الاتهامات "بالهراء"
حقوق النشر  Efrem Lukatsky/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.   -  

أعلنت الرئاسة الأوكرانية الأحد تعهدها "مواصلة تفكيك" كل الجماعات الموالية لروسيا، وذلك ردًّا على الاتهامات البريطانية حول سعي موسكو إلى تنصيب زعيم موال لروسيا في أوكرانيا.

وقال مستشار رئيس مكتب الرئاسة الاوكرانية ميخايلو بودولياك "ستواصل دولتنا سياستها تفكيك كلّ هيكل أوليغارشي وسياسي يُمكن أن يعمل على زعزعة استقرار أوكرانيا أو يتواطأ مع المحتلّين" الروس.

وأكد النائب السابق في البرلمان الأوكراني يفغيني موراييف، الذي اتّهمت لندن روسيا بالسعي لتنصيبه رئيسا مواليا للكرملين في أوكرانيا، أن كييف بحاجة إلى قيادة جديدة.

وكتب موراييف على فيسبوك أن "الشعب الأوكراني بحاجة إلى سيادة القانون وسياسات اقتصادية واجتماعية سلمية وحكيمة وبراغماتية، وقادة سياسيين جدد".

اتهمت بريطانيا السبت موسكو بـ"السعي إلى تنصيب موراييف" و"التفكير" في "احتلال" أوكرانيا، فيما وصفت الخارجية الروسية هذه الاتهامات بأنها "هراء".

ودعت الخارجية الروسية عبر تويتر لندن إلى "التوقف عن نشر الهراء".

وغداة محادثات أمريكية-روسية بدا أنها أتاحت قدرا من الانفراج، نددت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، في بيان، بـ"حجم النشاط الروسي الهادف إلى زعزعة أوكرانيا"، قائلة إنه "بحسب معلوماتنا، تسعى الحكومة الروسية إلى تنصيب زعيم موالٍ لروسيا في كييف، بينما تخطط لغزو أوكرانيا واحتلالها".

وأشارت وزارة الخارجية البريطانية إلى أن "النائب الأوكراني السابق يفغيني موراييف يعتبر مرشحا محتملا" لكنه ليس الوحيد، مضيفة "لدينا معلومات تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الروسية لها صلات بكثير من السياسيين الأوكرانيين السابقين".

ويذكر بيان الخارجية البريطانية أيضا أسماء كل من سيرغي أربوزوف (النائب الأول لرئيس وزراء أوكرانيا من 2012 إلى 2014، ثم الرئيس الموقت للوزراء)، وأندريه كلوييف (الذي ترأس الإدارة الرئاسية للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش)، وفولوديمير سيفكوفيتش (نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني سابقا)، وميكولا أزاروف (رئيس وزراء أوكرانيا من 2010 إلى 2014).

وقالت الخارجية البريطانية إن "بعضهم على اتصال مع عملاء الاستخبارات الروسية المنخرطين حاليا في التخطيط لهجوم على أوكرانيا".

من جهته، قال البيت الأبيض السبت إن الولايات المتحدة تعتبر الاتهامات البريطانية حول سعي موسكو إلى تنصيب زعيم موالٍ لروسيا في أوكرانيا "مقلقة جدا".

وصرحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إميلي هورن "هذا النوع من المؤامرات مقلق جدا. الشعب الأوكراني لديه الحق السيادي في تقرير مستقبله، ونحن نقف إلى جانب شركائنا المنتخبين ديموقراطيا في أوكرانيا".

المصادر الإضافية • أ ف ب