شاهد: ما تبقى من الموسيقى في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أعضاء في حركة طالبان بعد سيطرتهم على المعهد الوطني الأفغاني للموسيقى في كابول، أفغانستان.
أعضاء في حركة طالبان بعد سيطرتهم على المعهد الوطني الأفغاني للموسيقى في كابول، أفغانستان.   -   حقوق النشر  AP Photo

بعد استيلاء طالبان على الحكم في أفغانستان في أغسطس/ آب من العام الماضي، تم حظر الموسيقى في الأماكن العامة، وغادر العديد من الموسيقيين والمغنين الأفغانيين خوفا على حياتهم.

أغاني دينية دون آلات موسيقية

كما كان الوضع أثناء حكم طالبان لأفغانستان في التسعينيات، الألحان الوحيدة التي يمكن سماعها هي أغاني طالبان، وهي أغاني دينية، لا ترافقها الآلات الموسيقية.

استخدمت طالبان الأغاني لتحفيز مقاتيليها، ويسمح للمغنين تسجيل أغانيهم الدينية في قندهار وكابول بشكل رسمي.

ويقول صافي جان، البالغ من العمر 19 عامًا، أنه يستطيع تسجيل أغانية دون الاضطرار للسفر إلى باكستان كما كان الوضع سابقا.

واعتاد جان والذي (انتج حوالي 130 أغنية)، أن يسافر مع مقاتلي طالبان إلى الخطوط الأمامية ليغني لهم بهدف تحفيزهم وتحسين معنوياتهم.

ويقول:"عندما كنت أسافر على دراجة نارية مع المجاهدين وأغني هذه الأغاني، كنت أشعر أنهم يزدادون حماسًا لمقاتلة العدو".

يجدر بالذكر أن الموسيقى الأفغانية قد تطورت بشكل كبير بعد خروج طالبان، وخلال السنوات العشرين الماضية. وبدأت القنوات التلفزيونية المحلية ببث برامج المواهب الموسيقية والغنائية. كما تأسس المعهد الوطني للموسيقى في عام 2008 بدعم دولي.

المصادر الإضافية • أ ب