المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

306887 مدنيا لقوا حتفهم في سوريا خلال الصراع منذ مارس-آذار 2011

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليت
مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليت   -   حقوق النشر  Martial Trezzini/AP

قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن 306887 مدنيا لقوا حتفهم في سوريا خلال الصراع منذ مارس-آذار 2011، أو ما يعادل نحو 1.5 بالمائة من عدد السكان قبل الحرب، فيما قال إنه أعلى تقدير حتى الآن.

ونجم الصراع في سوريا عن احتجاجات سلمية على حكم الرئيس بشار الأسد في مارس-آذار لعام 2011 وتحول إلى صراع طويل الأمد بين أطراف متعددة وتدخلت فيه قوى عالمية. وتوقف القتال على أغلب الجبهات منذ سنوات، لكن العنف والأزمة الإنسانية لا يزالا مستمرين مع استمرار وجود ملايين النازحين على الحدود السورية.

وبلغت أحدث حصيلة للقتلى، بناء على ثمانية مصادر للمعلومات في فترة السنوات العشر الأولى من النزاع حتى مارس آذار 2021، 83 قتيلا في المتوسط كل يوم، من بينهم 18 طفلا.

وذكر تقرير أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أن "حجم الخسائر في صفوف المدنيين في السنوات العشر الماضية يمثل نسبة صاعقة تبلغ 1.5 في المائة من إجمالي سكان الجمهورية العربية السورية في بداية النزاع، مما يثير مخاوف جدية بشأن عدم احترام أطراف النزاع للمعايير الإنسانية الدولية القانونية الخاصة بحماية المدنيين".

ومع هذا، أشار التقرير إلى أن هذه التقديرات لا تمثل "سوى جزء من إجمالي الوفيات"، لأنها تشمل فقط أولئك الذين لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة للحرب، وليس الوفيات غير المباشرة بسبب نقص الرعاية الصحية أو الطعام أو الماء. كما أنها لم تشمل الوفيات من غير المدنيين.

وأظهر تقرير أممي صدر مع البيان أن السبب الرئيسي في سقوط قتلى من المدنيين كان ما يسمى "بالأسلحة المتعددة"، والتي شملت اشتباكات وكمائن ومذابح. شكل هذا السبب 35.1 في المائة. أما السبب الثاني فكان استخدام الأسلحة الثقيلة وجاء بنسبة 23.3 في المائة. وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليت إن هذا التحليل سيعطي "إحساسا أوضح بحدة وحجم الصراع".

وقالت الأمم المتحدة العام الماضي إن ما لا يقل عن 350209 أشخاص لقوا حتفهم في سوريا حتى الآن. لكن فرانشيسكا ماروتا، رئيسة قسم المنهجية والتعليم والتدريب بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أوضحت يوم الثلاثاء أن هذه الأرقام تشمل أيضا غير المدنيين.

المصادر الإضافية • رويترز