المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لماذا يسعى الاتحاد الأوروبي لحظر بيع منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهات في دوله؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة أرشيفية لزوّار يجربون جهازاً لتدخين التبغ المسخّن في متجر "أي كيو كيو إس" بالعاصمة اليابانية، طوكيو، 22 أكتوبر 2018.
صورة أرشيفية لزوّار يجربون جهازاً لتدخين التبغ المسخّن في متجر "أي كيو كيو إس" بالعاصمة اليابانية، طوكيو، 22 أكتوبر 2018.   -   حقوق النشر  Eugene Hoshiko/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved

ضمن خطتها لمكافحة مرض السرطان، اقترحت المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء، حظر بيع منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهات التي تشهدُ رواجاً في دول الاتحاد الأوروبي الـ27.

وتظهر دراسة حديثه أجرتها المفوضية أن ثمة زيادة بنسبة 10 بالمائة في مبيعات منتجات التبغ المسخّن في أكثر من خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، فيما تجاوزت مبيعات تلك المنتجات نسبة الـ2.5 بالمائة من إجمالي مبيعات منتجات التبغ بشكل في عام في عموم دول التكتّل.

وتوضح المفوضية أن مبيعات منتجات التبغ المسخن زادت خلال عامي 2018 و2020 في فرنسا بنسبة 406 بالمائة، وفي البرتغال بنسبة 180 بالمائة وفي هولاندا بنسبة 153 بالمائة.

المفوضة الأوروبية للصحة ستيلا كيرياكيدس وفي بيان لها أوضحت أن السبب الرئيس وراء اقتراح حظر بيع منتجات التبغ المسخّن هو "الحدّ قدر الإمكان من جاذبية التدخين بهدف حماية صحة مواطنينا وإنقاذ الأرواح".

ويشملُ الحظر الأجهزة التي تستخدم التبغ المسخن لإنتاج انبعاثات تحتوي على مادة النيكوتين الذي يستنشقه المدخنون، علماً أن السجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين، ولكن ليس على التبغ الطبيعي المستخدم في السجائر التقليدية والتي تنتج دخان تبغ محترق.

وتؤكد المفوضة كيرياكيدس على وجوب "اتخاذ تدابير أقوى للحد من استهلاك التبغ، (..) ومواكبة التطورات لمواجهة التدفق المستمر للمنتجات الجديدة التي تدخل السوق"، مشددة على أهمية ذلك "وخصوصاً لحماية الشباب".

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن الاتحاد الأوروبي، فإن مرض السرطان هو سبب رئيس للوفاة في التكتّل الذي يبلغ عدد سكّانه 450 مليون نسمة، إذ إن الاتحاد الأوروبي يشهد سنوياً 1.3 مليون حالة وفاة بسبب السرطان و3.5 مليون إصابة جديدة بهذا المرض.

ووفقاً للتقديرات، فإن نحو 40 بالمائة من مواطني الاتحاد الأوروبي سيواجهون السرطان في مرحلة ما من مراحل حياتهم، فيما تقدر المبالغ السنوية التي تنفق على تداعيات هذا المرض بنحو 100 مليار يورو.

وكانت المفوضية الأوروبية، أصدرت في نهاية شهر أيار/مايو الماضي، بياناً في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، ذكرت فيه أن خطتها تقدم رؤية حول كيفية إنشاء "جيل خال من التبغ" يستخدم فيه أقل من 5 بالمائة من السكّان التبغ بحلول العام 2040، وذلك من خلال إجراءات أقوى لمكافحة التبغ ومنتجاته الناشئة مثل السجائر الالكترونية.

ويجدر بالذكر أن إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية حظرت الخميس بيع كل السجائر الإلكترونية من نوع "جول لابس" في الولايات المتحدة بعدما لاحظت أن هذه الشركة الناشئة التي حققت نجاحاً كبيراً في أواخر العقد الأول من القرن الجاري بفضل مبخر التدخين الإلكتروني المصنوع على شكل عصا الناقل التسلسلي العام ("يو إس بي") والذي يُشحن بالنيكوتين بنكهات الفواكه، فشلت في إثبات كون المنتجات التي تبيعها "متوافقة مع حماية الصحة العامة".

المصادر الإضافية • وكالات