بوينغ تدفع 200 مليون دولار في تسوية قضائية متعلقة بتحطم طائرتيها من نوع 737 ماكس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طائرة بوينغ من طراز 737 ماكس تستعد للهبوط في سياتل الأمريكية
طائرة بوينغ من طراز 737 ماكس تستعد للهبوط في سياتل الأمريكية   -   حقوق النشر  Elaine Thompson/AP

ستدفع شركة بوينغ كو الأمريكية 200 مليون دولار في تسوية قضائية، بعدما وجهت إليها الاتهامات سابقاً بتضليل محققين فيما يتعلق بسلامة طائراتها من نوع بوينغ 737 ماكس. 

وتحطمت طائرتان من هذا النوع في السنوات الماضية ما أدى إلى مقتل 346 شخصاً. 

وقالت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية الخميس إنها وجهت التهمة إلى الشركة المصنعة للطائرات ورئيسها التنفيذي السابق، دينيس مويلنبورغ، بإدلاء تصريحات عامة مضللة عن الطائرة وعن نظام التحكم الآلي فيها. 

واكتشف لاحقاً أن ثغرات شابت نظام الطيران الآلي وأنه السبب الأساسي في كارثتي تحطم الطائرتين في إندونيسيا (2018) وإثيوبيا (2019).

ورغم أن بوينغ كو ومويلنبورغ لم يعترف بأنهما مذنبين، إلا أنهما عرضا تسوية مالية لحل القضية. وسيدفع مويلنبورغ الذي أقيل من منصبه بعد حادث التحطم الثاني، مليون دولار. 

وقالت هيئة الأوراق المالية والبورصات إن الشركة ومويلنبورغ كانا يعلمان بأن خللاً يشوب نظام الملاحة الجوية الذي يعرف يامس "MCAS" ولكنهما مع ذلك أعلنا مراراً أن الطائرة آمنة للطيران. 

وأشار مسؤول في الهيئة إلى أن المتهمين أعطيا الأولوية للأرباح المادية على حساب سلامة الناس. 

وقالت بوينغ إنها أجرت "تغييرات واسعة وعميقة استجابة للحادثين بهدف تحسين السلامة والجودة. وأشارت الشركة التي تتخذ من ولاية فرجينيا مقراً لها إن "تسوية اليوم تعدّ جزءاً من جهود الشركة الأوسع لحل المسائل القانونية المعلقة بشكل مسؤول والمتعلقة بحوادث 737 ماكس بطريقة تخدم المصالح الفضلى لمساهمينا وموظفينا وأصحاب المصلحة الآخرين".

وفي العام 2018 تحطمت طائرة بوينغ 737 ماكس، جديدة، كانت تشغلها شركة طيران إندونيسية، في بحر جاوة وفي عام 2019 تحطمت طائرة أخرى من النوع نفسه في أديس أبابا الإثيوبية. 

وفي الحادثين تبين أن نظام الملاحة الآلي دفع برأس الطائرة إلى الأسفل بسبب تلقيه إشارات خاطئة من أحد أجهزة الاستشعار، ولم يتمكن الطيارون من إعادة تقويم مسار الطائرة ولا فرض سيطرتهم عليها خلال الحادثين.  

ومنعت الشركات المشغلة لهذا النوع من الطائرات حول العالم تحليقها لنحو عامين حتى أجرت بوينغ مراجعة شاملة وصححت الخلل.