السماح لطائرات "737 ماكس" من بوينغ بالطيران مجددا

طائرة بوينغ 737 ماكس بإدارة الطيران الفيدرالية أف أي أي.
طائرة بوينغ 737 ماكس بإدارة الطيران الفيدرالية أف أي أي. Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

سمحت الولايات المتحدة الأربعاء، لطائرات "737 ماكس" من صنع شركة بوينغ بالطيران مجددا، بعد منعها في آذار/ مارس 2019 إثر حادثين خطيرين، تسببا بمقتل 346 شخصا في غضون خمسة أشهر.

اعلان

سمحت الولايات المتحدة الأربعاء، لطائرات "737 ماكس" من صنع شركة بوينغ بالطيران مجددا، بعد منعها في آذار/ مارس 2019 إثر حادثين خطيرين، تسببا بمقتل 346 شخصا في غضون خمسة أشهر.

لن تستأنف هذه الطائرة التي كانت محرك مبيعات بوينغ قبل هذه المشكلة، رحلاتها فورا. فقد قررت هيئات الطيران المدني في دول أخرى إصدار تراخيص خاصة بها أيضا، بعد عمليات الفحص.

وأوضحت هيئة الطيران المدني الأمريكية الناظمة للملاحة الجوية في الولايات المتحدة في بيانها الأربعاء أن عليها الموافقة بعد على التدريب الضروري للطيارين قبل أي رحلة لهذه الطائرات في الأجواء الأمريكية.

وينبغي على شركات الطيران أيضا إجراء أعمال الصيانة على الطائرات الرابضة في المطارات منذ أكثر من 20 شهرا. أما الطائرات المخزنة لدى بوينغ فينبغي ان تخضع لفحص من قبل مفتش للهيئة قبل أن ترسل إلى الزبائن. إلا أن هذه الطائرة التي كانت محرك مبيعات بوينغ قبل هذه المشكلة، لن تستأنف رحلاتها فورا. فقد قررت هيئات الطيران المدني في دول أخرى إصدار ترخيصات خاصة بها أيضا.

وقالت شركة بوينغ في بيان إن القرار يشكل "محطة مهمة" مؤكدة أنها تعمل مع الهيئات الناظمة في العالم بأسره لوضع الطائرات في الخدمة سريعا.

وتعود هذه الطائرة إلى قطاع ضربته أزمة كوفيد-19 في الصميم مع شركات طيران مستنفذة ماليا وحركة ملاحة شبه مشلولة. وقد خسرت "بيونغ" 393 طلبية في الأشهر العشرة الأولى من السنة.

viber

ولدى شركة بوينغ ومقرها في سياتل 450 طائرة جاهزة ستتمكن الآن من تسليمها لتحسين ماليتها.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قطاع الطيران الأمريكي يبدأ بتسريح عشرات آلاف الموظفين

على وقع الاحتجاجات الرافضة للحرب في غزة.. مجلس النواب الأمريكي يقر حزمة مساعدات أمنية كبيرة لإسرائيل

مطالبات بشنقهم ورميهم من فوق الجسور.. الخطاب المعادي للمؤيدين للفلسطينيين يتصاعد في أمريكا