المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصر تسعى لشراء كميات كبيرة وغير محددة من القمح

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
مزارعون مصريون يقفون أمام محاصيل القمح على أرضهم في قرية كفر حمودة في الزقازيق - أرشيف
مزارعون مصريون يقفون أمام محاصيل القمح على أرضهم في قرية كفر حمودة في الزقازيق - أرشيف   -   حقوق النشر  Amr Nabil/Copyright 2016 The Associated Press. All rights reserved. This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed without permission.   -  

تسعى الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر لشراء كمية غير محددة من القمح عبر مناقصة دولية.

وقال المستورد الحكومي للحبوب إن الموعد النهائي لتلقي العروض هو الأربعاء أول يونيو/حزيران. وأضاف أن العروض يمكن تقديمها على أساس التسليم على ظهر السفينة (فوب) أو شاملة تكلفة الشحن (سي اند إف) للدفع باستخدام خطابات اعتماد مدتها 180 يوما.

وموعد الشحن للعروض للتسليم على ظهر السفينة هو 20-30 يوليو/تموز و/أو 1-10 أغسطس/آب، في حين أن موعد الوصول للعروض شاملة تكلفة الشحن سيكون من 1 إلى 20 أغسطس/آب.

ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط، اشترت مصر 350 ألف طن من القمح بأسعار مرتفعة في مناقصة اقتصرت على مناشئ الاتحاد الأوروبي.

وقالت هيئة السلع التموينية الأربعاء إنها ستقبل عروضا من أي من مناشئ الاستيراد المعتمدة لديها.

وقال متعاملون أيضا إن الهيئة ستسمح بعروض للقمح الأوكراني إذا كان بالإمكان شحنه من دول مجاورة مثل بولندا أو رومانيا أو دول البلطيق.

وحوالي 300 ألف طن من القمح الأوكراني حجزتها هيئة السلع التموينية للتسليم في فبراير/شباط ومارس/آذار لم يتم شحنها حتى الآن، إذ أن هناك شحنة عالقة في الميناء بينما لم يتم بعد تحميل أربع شحنات أخرى.

وتسعى أوكرانيا حاليا إلى سبل لإخراج الحبوب من البلاد بكسر حصار مستمر منذ أشهر لبحر آزوف والبحر الأسود من جانب البحرية الروسية ونقل المزيد بطرق البر.

ومصر هي في العادة أكبر مستورد للقمح في العالم وتعتمد بشدة على شحنات قمح البحر الأسود التي عرقلتها الحرب. وتسعى منذ ذلك الحين لتنويع وارداتها واتجهت بشكل أكبر للاعتماد على شراء المحصول المحلي.