المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: المزارعون المصريون يعانون في ظل ارتفاع أسعار القمح بسبب حرب أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مزارع قمح مصري
مزارع قمح مصري   -   حقوق النشر  AFP

يعاني المزارعون المصريون هذا العام من أجل إنتاج أكبر قدر ممكن من محاصيل القمح لتعويض النقص الناتج عن توقف الاستيراد من أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي لجارتها في فبراير شباط الماضي.

وتعد مصر الدولة الأولى عالميا في استيراد القمح ,وطبقاً لبيانات رسمية أصدرها الجهاز المركزي المصري للتعبئة والإحصاء، استوردت القاهرة 80% من واردات القمح التي تحتاجها للاستهلاك المحلي من روسيا وأوكرانيا خلال 2021.

وتشير نفس البيانات إلى استيراد مصر 10,7% من احتياجاتها من أوكرانيا لتأتي في المركز الثاني بعد واردات مصر من القمح من روسيا.

ويقول كرم المصري، وهو مزارع للقمح في منطقة العياط بمحافظة الجيزة: "من حيث أسعار (القمح)، تأثرنا بالأزمة في أوكرانيا، وتضاعفت أسعار القمح ونواجه الآن مشكلة في إنتاج الخبز، وارتفعت أسعار القمح والذرة والأرز، وارتفعت أسعار كل شيء".

AFP
حصاد القمح المصريAFP

وتتابع أسعار القمح ارتفاعها عالمياً، علماً أنها كانت مرتفعة قبل الحرب وبلغ سعر القمح 440 يورو للطن في بورصة يورونكست الاثنين الماضي.

وعلى الرغم من تأكيدات الحكومة المصرية بأنها تملك مخزونا من القمح يكفي لأربعة أشهر، أدت الأزمة إلى زيادة في سعر رغيف الخبز غير المدعم مما أدى إلى تدخل الدولة لضمان ضبط أسعاره وفرض غرامات على المخالفين.

ويسعى المزارعون المصريون إلى التغلب على الأزمة عبر زيادة إنتاجهم السنوي.

وقال المزارع ياسين محمود: "نزرع القمح كل عام ، لكننا نزرع المزيد هذا العام حتى لا نحتاج إلى استيراد القمح من أي دولة أخرى".