عاجل

تقرأ الآن:

قرائة مذكرات آن فرانك عبر مواقع الإتصال الإجتماعي بمناسبة مرور سبعين سنة على وفاتها


ثقافة

قرائة مذكرات آن فرانك عبر مواقع الإتصال الإجتماعي بمناسبة مرور سبعين سنة على وفاتها

تخليدا لمرور سبعين سنة على وفاة آن فرانك، خلال الحرب العالمية الثانية، إنطلقت من بريطانيا حملة عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع الإتصال الإجتماعي.
الحملة التي تحمل إسم#notsilent تدعو المشاهير والعامة إلى تسجيل انفسهم أثناء قرائة جزء من كتاب من تعتبر أشهر ضحايا الهولوكست ونشر ذلك على الأنترنيت.
تقول جيليان والنيس إحدى منظمي هذه الحملة :
“جئنا بفكرة “ليست صامة” كحملة على مواقع الإتصال الإجتماعي، والسبب هو أنه كان ممكن أن نلتزم الصمت خلال دقيقة في ذكرى وفاة آن فرانك، لكن ذلك كان سيكون غير لائق. لا يمكن إسكات آن فرانك. فصوتها كان له صدى عبر الأجيال منذ وفاتها قبل سبعين سنة ألهمت الناس عبر مذكراتها ورغبتها في المساهمة لبناء عالم أفضل هذا ما كانت تحلم أن تحققه لكنها لم تستطع.”

فريدا وينمان، إحدى الناجيات من معسكر الإعتقال بيرغن بيلسن حيث توفيت آن فرانك ، شاركت بعض الطلاب البريطانيين، مراسيم قرائة نصوص مذكرات الشابة التي أكتشفت بعد وفاتها وتم نشرها لأول مرة سنة 1947.

‘ن هذه الفترة تقول فريدا وينمان :
“لا احد كان يرغب بمعرفة الحقيقة مباشرة بعد الحرب. الناس كانوا مشغولين بإعادة بناء حياتهم الخاصة بعد الحرب وبعد التفجيرات و الإستعمار. تطلب ذلك وقتا قبل ان يكون الناس مستعدين للإستماع.”

إرين بوسوورك من الطالبات اللواتي تأثرن بمذكرات آن فرانك، حيث تقول :
“هذا فعلا ملهم بالنسبة لين خصوصا انني في نفس العمر الذي توفيت فيه. إنه جيد ان تكتشف أنه منذ اكثر من سبعين سنة و رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها، كانت لها ثقة قوية بأن للمرأة حقوق.”

آن فرانك كانت قد بدات كتابة مذكراتها سنة 1942، إستمر ذلك لغاية تنقيلها برفقة اسرتها اليهودية الأصل على يد النازيين إلى معسكر الإعتقال حيت توفيت سنة 1945.

اختيار المحرر

المقال المقبل
عودة موضة الإسطوانات

ثقافة

عودة موضة الإسطوانات