عاجل

تقرأ الآن:

"قدسي أرغونر" فنان تركي حفظ تراث المولوية


ثقافة

"قدسي أرغونر" فنان تركي حفظ تراث المولوية

يعتبر عازف الناي التركي قدسي أرغونر أحد قامات موسيقى المولوية. ورث آلته منذ أربعة أجيال، فهو ابن لعائلة معروفة بإجادة الموسيقى الصوفية. خلال مهرجان “مقام” الدولي في أذربيجان يورونيوز كان لها شرف لقاءه والحديث معه حول إمكانية المعاصرة في الموسيقى الصوفية.

يقول أرغونر: “يوجد موجة جديدة في الموسيقى الصوفية. إذا نظرنا من وجهة نظر معاصرة، يوجد تيار من الموسيقى الصوفية أقرب لموسيقى التكنو. إنها مقاربة جاءت من أوروبا قام بها المستغربون في المجتمعات المسلمة. أصحبنا نرى دراويش وعازفي ناي وأشخاص مهتمون بالتصوف لكن لا علاقة مباشرة لهم بالتقاليد.”

في العقدين الأخيرين اهتم قدسي أرغونر بموسيقى الأفلام. كان لنايه بصمة صوتية خاصة في الفيلم الإسباني الشهير “فينغو”.



كما اهتم بمزج موسيقى الثقافات الأخرى في مؤلفاته. فأغاني ألبوم “إسلام آند بلوز” المقتبسة من أشعار ابن عربي كان فيها تأثيرات لموسيقى الفلامينكو.


عن تزاوج الثقافات يقول: “عند الحديث عن الصوفية، نلاحظ أن تأثيراتها كانت موجودة في الأندلس خلال الحضارة الإسلامية. المثال الجلي على ذلك ابن عربي. عازفو الفلامينكو يقرؤون قصائد “ترجمان الأشواق” التي نقرأها نحن باللغة العربية. لانهدف إلى تزويج موسيقانا بموسيقى الفلامنكو. نرغب بإظهار تراثنا الممتد من شواطئ إسبانيا إلى الهند بعيداً عن الحدود السياسية. تأثيرها كان مترامياً ويجب أن يبقى كذلك”

أرغونر استقر في باريس بداية السبعينات لدراسة الهندسة، لكن البعد الجغرافي لم ينسه موسيقاه التراثية. يقول بشأن الخريطة الثقافية: “بالطبع الحدود الثقافية لاتتطابق مع الحدود السياسية. مع الأسف السياسيون من خلال نظرتهم القومية يحاولون حصر الثقافة داخل حدود بلدانهم. من جانبنا، إننا نؤدي مقطوعات لموسيقيين يونانيين… أولمؤلفينا من أصول أرمنية. على سبيل المثال إذا نزعنا طاطيوس إكسرسيان أو ليمونسيان من تاريخنا لايمكننا الحديث عن موسيقى في إسطنبول.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
آساب مغني الراب يخوض تجربة التمثيل لأول مرة

ثقافة

آساب مغني الراب يخوض تجربة التمثيل لأول مرة