عاجل

تقرأ الآن:

مهرجان بـ"الصدفة" للرقص المعاصر في القاهرة


ثقافة

مهرجان بـ"الصدفة" للرقص المعاصر في القاهرة

قدمت على خشبة مسرح روابط وسط القاهرة فاعليات مهرجان للرقص بعنوان “بالصدفة”. سبعة مصممي رقص معاصرين من مصر وأميركا وهولندا والمملكة المتحدة وكندنا كانوا ينون تقديم عروضهم بدون تنسيق مسبق في ذات الأسبوع، وهو ماحدا بهم إلى التجمع تحت مظلة واحدة وإطلاق اسم بـ“صدفة” على التظاهرة.

عن المهرجان تقول الراقصة الهولندية آنا ماريا زوكربيك: “إنه ثمرة التعاون بين سبعة مصممين للرقص، جميعنا كنا ننوي أداء عروض في نفس التوقيت، لذلك قررنا تنظيم المهرجان سوياً.”

الراقصة الهولندية مع مصمم الرقص المصري عزت اسماعيل قدما عرضاً يحمل اسم “تتابع”. الثنائي شكل لوحة أدائية عن الحياة كحركة مستمرة، تشدنا إلى الأمام دون توقف…أياً تكن العقبات أو الصعوبات… عن العرض يقول عزت إسماعيل : “العرض يتكلم عن لحظات المشكلات والطريقة التي تؤثر بها تلك المشكلات علينا. عندما نتجاوز الأزمة، كيف يكون وضعنا النفسي؟ كيف نتقبل ماجرى؟ في النهاية الحياة تستمر.”



“التوازن” عنوان عرض لراقص واحد، وهو من تصميم وأداء المصري حسام عبد الحميد. رحلة أدائية للبحث عن التوازن المنشود… ليس على المستوى الفيزيائي فحسب بل البحث عن التوازن بين الحقيقة والخيال وبين الحلم والكابوس. عندما سألنا حسام عبد الحميد ماهو المقصود بالتوازن أجاب: “إنه التوازن بين الماضي والحاضر، وبين أنواع الرقص المختلفة، بين الجميل والقبيح. على المستوى الإنساني إنه خلق التوازن بين الحزن والكره والتحكم. حاولت أن أمزج كل تلك الحالات من خلال التفاعل بيني وبين صورتي في المرآة.”

إن كان الرجال ينشدون التوازن، فالراقصة الأميركية ميغان مازاريك تَصوغ الهوية الأنثوية بشكل جديد في عرضها “ وحش”. عرضها يرسم قصةً فنتازيةً لاتنجوا الأميرة في خاتمتها، والوحوش ليسوا هم الأكثر شراً.



المصمم المصري حازم حيدر قدم عرضاً بعنوان الترباس. هو مجموعة من لوحات الرقص المعاصر تعكس المجتمعات الشرقية التي يقودها الرجال. العرض تمتع بالكثير من الجرأة من خلال تقديم مشاعر الهشاشة وعدم الإحساس بالأمان الذي يكتنف الذكور. يذهب العرض بعيداً في الجرأة من خلال التطرق إلى مسألة المثلية الجنسية.

من مسرح روابط في القاهرة يقول مراسل يورونيوز محمد شيخ إبراهيم: “فرق راقصة عبرت الحدود حاملة معها رسالة سلام ومحبة هدفها رسم الابتسامة على وجوه جماهيرها من العرب وخلق مشهد من الفرح يخفف من وطأة الأحداث المحيطة بنا.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
أزياء الأربعينيات ممهورة بمرحلة التقشف خلال الحرب

ثقافة

أزياء الأربعينيات ممهورة بمرحلة التقشف خلال الحرب