عاجل

تقرأ الآن:

"إيبيكا" تشجيع الابداعات وتعزيز المنافسة في مجال الدعاية والاعلان


ثقافة

"إيبيكا" تشجيع الابداعات وتعزيز المنافسة في مجال الدعاية والاعلان

في العام سبعة وثمانين من القرن الماضي تأسست جائزة “إبيكا” التي تهدف إلى تشجيع الأعمال الإبداعية وتعزيز المنافسة بين الشركات في مجال الدعاية والإعلان وذلك للنهوض بالعمل إلى أعلى مستويات الإبداع. مهرجان “إبيكا” يعدّ من أقوى المهرجانات الأوربية للعمل الإبداعي والإعلان، إذ يقوم بالتحكيم فيه نخبة من أكبر الخبراء فى عالم الصحافة والدعاية والإعلان من أكثر من أربعين مجلة وموقع إلكتروني. دورة هذه السنة احتضنتها العاصمة الألمانية برلين التي تمثل قطبا دوليا للابداع حسب السيد مارك تانغايت الذي قال:

“دعني أقول إنّ برلين تمثل الابداع المعاصر. هناك الكثير من الشركات المبتدئة، كما يوجد مشهد فني معاصر في غاية القوة. والأشخاص الذين ياتون إلى هنا مبدعون. لذلك فأنا أعتقد أنهم المواهب المستقبلية المبدعة التي تنشأ هنا في برلين”.

الجوائز تضمنت جميع وسائل الاتصال كالتلفزيون، وكالات الاتصال والاعلان والتصميم. خمسمائة وخمس وثمانون وكالة من خمسة وسبعين بلدا شاركت في هذه التظاهرة، والجائزة الكبرى كانت من نصيب اعلان “المدرسة العليا للبنات” حول علامة تجارية في مجال التجميل من إنجاز وكالة “واتس أوف طوكيو“، وهي شركة اعلانات يابانية. يوشيتو إيماو المدير التنفيذي للوكالة قال عن العمل:
“الفكرة كانت تتمثل في كيفية التنسيق بين التجميل كمادة والمكانة التي يمكن أن يحتلها. أردنا انتاج اعلان يظهر شيئا لم يكن منتظرا. لقد كانت فكرتنا الأساسية”.

الفيلم أخذ منحى مخالفا لما تمّ التخطيط له بعيد سؤال طرحه أحد المتفرجين: كم عدد الذكور الذين شاهدناهم في الفيلم؟ لأنّ كل التلاميذ الذين كانوا في الصف ذكورا، ولكنهم ظهروا بتجميل نسائي بحت.

“شعرنا أنه اعلان معاصر جدا. الشخصية الجنسية موضوع الساعة وهو حاضر في الوقت الحالي. لقد عولج بطريقة جيدة واخرج بأسلوب ممتاز واستخدام الموسيقى كان رائعا. ببساطة إنه اعلان باهر وجريئ. لجنة التحكيم اعجبت به“، قال ديفيد غرينر.

جائزة المسؤولية الاجتماعية والتحسيس عادت لوكالة اعلانات أيرلندية حول عمل خاص بسلامة الطرقات بعنوان “تشريح في جزء من الثانية” أو كيف تتغير الحياة في بضع ثوان. مجموعة الاتصال الفرنسية “بيبليسيس” حصلت على جائزة حول حملتها “لا تذهب إلى أي مكان، اذهب إلى جميع الأمكنة” وهو إشادة بموظفين بالوكالة اغتيلا خلال اعتداءات باريس. العمل صفق له الجميع.

جوائز “إيبيكا” أكدت هذا العام أن الاعلان أصبح مع مرور الأيام شكلا من أشكال الترفيه لاستقطاب المستهلكين بدل احداث القطيعة معهم.

“كانت هناك الكثير من النقاشات حول ما إذا كان الاعلان والفن يصبان في قالب واحد. الآراء اختلفت في هذا الشأن. بينما إتفق الجميع على أنه لا فضاء للاشادة بالابداع أكثر من عالم الإعلانات، هنا في برلين بحفل توزيع جوائز ابيكا، صناعة الابداع أظهرت ذلك“، قال مراسل يورونيوز في برلين.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"خمسة وعشرون" الألبوم الجديد للمطربة البريطانية أديل

ثقافة

"خمسة وعشرون" الألبوم الجديد للمطربة البريطانية أديل