عاجل

تحديات كبيرة في قمة باريس للمناخ

بداية من الإثنين العاصمة الفرنسية باريس ستصبح قبلة الانشغالات البيئية الحساسة بمناسبة استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، موعد سيحضره مائة وخمسون

تقرأ الآن:

تحديات كبيرة في قمة باريس للمناخ

حجم النص Aa Aa

بداية من الإثنين العاصمة الفرنسية باريس ستصبح قبلة الانشغالات البيئية الحساسة بمناسبة استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، موعد سيحضره مائة وخمسون رئيس دولة من بينهم زعماء الدول الكبرى التي تعتبر من بين الدول الاكثر تلويثا كالصين، الهند والولايات المتحدة الأمريكية.

خلال قمة المناخ بباريس الهدف هو وضع حد للاحتباس الحراري وتخفيضه درجتين لما يحمله الأمر من تداعيات بيئية مدمرة على الأرض والبشر.

جون باسكال فان إيبرسال، مختص في المناخ، يقول:“من الأحسن أن يكون هناك اتفاق حتى وإن كان غير كافيا من عدم وجوده وهذا كلّه حتى وإن كانت مجمل النوايا كما يعلم

الجميع لا تمكن من بلوغ الهدف المنشود والمتعلق بتحديد الاحتباس الحراري عند درجتين.”

باسكال كونفان، مستشار في المناخ لدى المعهد العالمي للموارد، يقول:“العالم الاقتصادي مجند اليوم كما هو عليه العالم المالي، ما يعني أنّ القرار السياسي سهل الاتخاذ في يومنا هذا عكس ما كان عليه في ألفين وتسعة بكوبنهاغن.”

في قصر المؤتمرات بضاحية لو بورجيه شمالي باريس سيعكف المؤتمرون على دراسة نفاط الاختلاف التي حالت سابقا دون التفاهم على توصيات اجبارية للحد من التلوث والاحتباس الحراري.

غريغوري لوري، مبعوث يورنيوز يقول:“المفاوضات التقنية انطلقت قبل موعدها المحدد بقليل من الوقت، الأمر يتعلق باستغلال الوقت والإمكانيات من أجل التوصل إلى اتفاق في الآجال المحّددة من قبل الأمم المتحدة، على الدول الحاضرة بباريس أن تتوصل إلى هذا الاتفاق قبل الحادي عشر ديسمبر/كانون الأول المقبل.”