عاجل

تقرأ الآن:

مؤتمرالمناخ حين يسعى للتوصل إلى اتفاق تاريخي للحد من الاحتباس الحراري.


فرنسا

مؤتمرالمناخ حين يسعى للتوصل إلى اتفاق تاريخي للحد من الاحتباس الحراري.

افتتح أكبر مؤتمر دولي حول المناخ رسميا صباح الاثنين في باريس بحضور 150 رئيس دولة وحكومة بدعوات قوية للتوصل إلى اتفاق من أجل إنقاذ الأرض وإلى الدول لتحمل مسؤولياتها إزاء الاحتباس الحراري.
ويشارك في المؤتمر عشرة آلاف مندوب ومراقب وصحافي ليكون بذلك اكبر مؤتمر للامم المتحدة حول المناخ يضم أكبر عدد من قادة الدول خارج الجمعية العامة السنوية للمنظمة الدولية، وأكبر تجمع دبلوماسي في تاريخ فرنسا.
وكان المشاركون في المؤتمر قد وقفوا دقيقة صمت على أرواح ضحايا هجمات باريس الدموية التي وقعت بشكل متزامن يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني وأسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وخلال المؤتمر سيعبر كل قائد بدوره ولثلاث دقائق كحد أقصى عن التزام بلاده حول المناخ من أجل إعطاء “دفع سياسي” للمفاوضين الذين يستأنفون عملهم اعتبارا من مساء الاثنين.
كما اعتبر الرئيس الفرنسي أن الاقتصادات النامية يجب بدورها أن تعمل بمنتهى السرعة للانتقال للعمل على مصادر الطاقة المتجددة.
وأكد أن مستقبل الكرة الأرضية سيتعلق بالقرارات التي سيتم اتخاذها خلال المؤتمر.
“إنه يوم تاريخي هذا الذي نعيشه،لم يحدث أن جاء إلى المؤتمر هذا العدد من السلطات التي وصلت من عديد البلدان،ولكن أشدد على أنه حتى يومنا هذا لم تكن المؤتمرات تحمل الأهمية الكبرى كهذا المؤتمر حيث الرهان أصبح عاليا .وجودكم،يعقد آمالا عريضة،لا يحق لنا أن نخيبها،إنهم شعوب ومليارات من البشر قد وجهوا أنظارهم نحونا”
والهدف من المؤتمر الذي يستمر حتى 11 كانون الأول/ديسمبر إعداد الاتفاق الاول الذي تلتزم بموجبه الاسرة الدولية مكافحة الاحترار المناخي.
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قادة الدول “إلى إعطاء تعليمات الى وزرائكم ومفاوضيكم بأن يعملوا من أجل التوصل إلى تسوية“، تفاديا لفشل المؤتمر على غرار ما حصل في كوبنهاغن في العام 2009.
“أنتم قادرون على ضمان رفاهية الأجيال الصاعدة، أيها القادة، و المفاوضون أتوسل إليكم، أنتم الوزراء و المفاوضون من أجل التوصل إلى تسوية والتوافق وإذا لزم الأمراللجوء إلى المرونة، زمن المفاوضات غير الهادفة، قد ولى “
وشهدت نهاية الأسبوع الماضي أكثر من ألفي مسيرة في مختلف أنحاء العالم للمطالبة ب“اتفاق قوي حول المناخ” تخللتها صدامات في باريس أسفرت عن أكثر من 300 عملية توقيف.
التقط المشاركون في مؤتمر المناخ العالمي المنعقد في باريس صورة جماعية بدون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تأخر وصوله إلى العاصمة الفرنسية.