عاجل

تقرأ الآن:

سوريا: يورونيوز داخل القاعدة العسكرية الروسية حميميم


سوريا

سوريا: يورونيوز داخل القاعدة العسكرية الروسية حميميم

أنجز هذا التقرير بناء على الدعوة التي تلقاها مراسلنا دنيس لوكتيف من قبل وزارة الدفاع الروسية،لزيارة القاعدة العسكرية الروسية،بغرض إعداد تقرير. لكن إنجاز التقرير الآنف الذكر لم يخضع لأي رقابة أو ضغط أثناء إعداده،بقدر ما يعبر عن وجهة نظر معينة.

تستعد القاعدة العسكرية الروسية حميميم باللاذقية للاحتفال بيوم النصر في الحرب العالمية الثانية. بعد أكثر من عام ونصف العام من الغارات الجوية التي تشنها الطائرات العسكرية الروسية،يعتقد كثيرون أن الغارات التي تشنها القوات الروسية تعزز من قبضة نظام بشار الأسد. دعت وزارة الدفاع الروسية، مراسلي الصحافة الدولية،الروس و السوريين إلى القدوم هنا للتعريف بما تقوم به القاعدة الروسية ومقابلة موظفي القاعدة العسكرية .يورونيوز كانت هناك.
منذ الإعلان عن وقف الأعمال العدائية بشكل جزئي في فبراير الماضي،تحولت حميميم إلى مركز روسي لمراقبة وقف إطلاق النار والذي يعمل على تعزيز الهدنة في أكثر المناطق اضطرابا في سوريا، بما في ذلك حلب. إيغور كوناشنكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية:
“هناك تفهم يقضي بالحاجة – على الأقل في المدى القصير-إلى حالة هدوء من أجل إحياء إجراءات المصالحة،لكن في الوقت الحالي تجري عمليات تقويض بطرق مختلفة من قبل جماعات إرهابية،من مثل جبهة النصرة التي تنشط جدا في تلك المنطقة”
على الرغم من وقف الأعمال العدائية،سوى أن النظام السوري يستمر في محاربة جبهة النصرة.
مركز المصالحة هذا ينسق عبر التواصل مع نظيره الأميركي من أجل جمع البيانات الخاصة بانتهاكات وقف إطلاق النار،حيث إنها – بناء على البيانات ذاتها-أصبحت تقل بشكل ملحوظ منذ فبراير.
سيرغي كوريلينكو، رئيس المركز الروسي لتحقيق المصالحة في سوريا:

“موظفو المركز الخاص بتحقيق المصالحة،يعملون بشكل وثيق مع الأطراف المتحاربة،وهم يدونون الملاحظات الميدانية ،ويقومون بجمع المعلومات من مصادر القوات الحكومية و المواطنين. هنا بالمركزنتبادل المعلومات مع الولايات المتحدة،ونستقبل معلومات من روسيا و نقوم بمعالجتها.إذن بحوزتنا معلومات كاملة عن كل ما يحدث بسوريا”

ومع ذلك وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية،فالمحاولة الأخيرة لوقف إطلاق النار في حلب باءت بالفشل على الفور، بسبب تصاعد موجة جديدة من العنف،هنالك.
في حلب،قتل أكثر من 240 مدنيا خلال الأيام العشرة الأخيرة،غارات الجيش النظامي السوري،التي استهدفت أحياء ما يسمون بالمتمردين تتواصل كما هجمات بقذائف الهاون التي تدفع بها قوات المعارضة،مستمرة هي الأخرى.

ويقول الجنرال حسام معلا، دائرة المخابرات العسكرية السورية:”..”

وتقول قيادة الأركان الروسية ،إن أعداد الطلعات الجوية في القاعدة الجوية عرفت انخفاضا،بعشر مرات منذ وقف الأعمال العدائية.

أما بشأن انسحاب القوات الروسية، الذي أعلن عنه الرئيس بوتين منتصف آذار/مارس،فلقد كان إلى حد الآن محدودا،تقول قيادة الجيش الروسية: إن 30 طائرة حربية وطائرات هليكوبتر،قد تحركت عائدة نحو روسيا، لكن من المستحيل الكشف عن العدد الدقيق لما تبقى في القاعدة من عتاد حربي و طائرات حربية أيضا.
ويقول دونيس لوكتيف، موفد يورنيوز إلى عين المكان:
“وقف الأعمال العدائية بشكل جزئي في سوريا،جعل من غير الضروري الإبقاء على جميع الطائرات هنا في القاعدة،ومع ذلك،وفي حال تغيرالوضع فإن الطائرات قد ترجع إلى مكانها هنا وعلى جناح السرعة”.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

داود أوغلو لن يترشح لرئاسة حزب العدالة والتنمية مجدداً