عاجل

نائب رئيس الشرطة البريطانية مارك رولي اعلن انه لم يتم العثور حتى الآن على اي دليل يشير لتطرف المشتبه به في الاعتداء بالسكين وسط لندن مساء الاربعاء.

واضاف انه نرويجي من اصول صومالية، وقد اوقف بعد وقت قصير من الاعتداء وقد تصرف بشكل عشوائي وعفوي.

وكانت الشرطة قد اعلنت في بيان لها انها تركز على صحة المعتدي العقلية.

وصرح رولي: “كل ما قمنا به حتى اليوم يظهر اكثر فاكثر ان الحادث المأساوي قادته مشاكل تتعلق بالصحة العقلية. حتى هذه اللحظة نعتقد انه اعتداء عفوي وان الضحايا تم اختيارهم عشوائياً. “

وكان قد اعلن ان قيادة القوات تتولى التحقيق في الهجوم ، بمساعدة من وحدة مكافحة الإرهاب. مشيراً الى ان حضور الشرطة سيكثف في شوارع لندن.

وعن الاعتداء، اخبر احد شهود العيان ويدعى بول اوغيبهينيغ “في البداية شاهدت احد رجال الشرطة ومعه سلاح آلي. فعلمت ان شيئاً قد حدث. وحين سرنا في هذا الاتجاه رأينا تواجوداً مكثفاً لرجال الشرطة في ساحة روسيل. كان تواجدهم فعلاً كثيفاً. وفي مكان ليس بعيداً كانت جثة ملقاة على الطريق، مغطاة ببطانية والدم في كل مكان”.

وفي الحيثيات، عند الساعة العاشرة والنصف مساء الاربعاء اعتدى شاب في التاسعة عشرة من عمره على ستة اشخاص وقد استخدم سكيناً، مما ادى لمقتل سيدة في العقد السابع من عمرها وهي اميركية الجنسية وجرح الآخرين.

وقد تمكن احد رجال الشرطة بالقبض عليه بعد صعقه بمسدس تيزر وما يزال محتجزاً تحت حراسة مشددة في المستشفى.

بعد هذا الهجوم، دعا عمدة لندن صديق خان السكان للتخلي بالهدؤ واليقظة.

وكانت شرطة لندن اعلنت الاربعاء قبل هذا الهجوم عن نشر 600 شرطي مسلح اضافي في شوارع العاصمة البريطانية.