عاجل

تقرأ الآن:

روسيف تؤكد براءتها وتتهم المعارضة المحافظة بسحق الديمقراطية


البرازيل

روسيف تؤكد براءتها وتتهم المعارضة المحافظة بسحق الديمقراطية

ALL VIEWS

نقرة للبحث

حذرت رئيسة البرازيل المعلقة مهامها ديلما روسيف من ان المعارضة المحافظة تسحق الديمقراطية في البلاد، من خلال تلفيق التهم، وذلك بغرض الاطاحة بها من منصبها، والقضاء على التقدم الاجتماعي الذي حققه حكم اليسار في الاعوام الثلاثة عشر الماضية.

روسيف التي رافقها رئيس البرازيل السابق ايناسيو لولا دي سيلفا والمغني اليساري الشهير شيكو بواركي أكدت في معرض دفاعها عن نفسها أمام مجلس الشيوخ من تهمة التلاعب بالحسابات العامة لإخفاء حجم العجز الفعلي، عدم ارتكابها اي جريمة مطالبة اعضاء المجلس بالتصويت ضد ما وصفته بالانقلاب الدستوري.

رئيسة البرازيل المعلقة مهامها ديلما روسيف:
“الدستور واضح وهو ينص على انه من أجل بدء اجراءات الاقالة يجب ان توجد جريمة وإذا لم تكن هناك جريمة فان عملية اقالة شخص بريء من الحكومة تعد بمثابة انقلاب. انقلاب يأخذ صورة جديدة إنه انقلاب برلماني.”

وتؤكد اول سيدة تنتخب لمنصب الرئاسة في البرازيل في عام 2010، منذ أشهر برءاتها وتشدد على ان ما يحدث هو “انقلاب” مؤسساتي دبره المستفيد الاكبر من هذه المناورة نائبها السابق الذي اصبح خصمها ميشال تامر (75 عاما) الذي ينتمي الى يمين الوسط.

ويشغل تامر حاليا منصب الرئيس بالوكالة منذ تعليق مهامها في 12 ايار/مايو بتصويت اكثر من ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ. وسيبقى في هذا المنصب حتى الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في نهاية 2018 اذا تم التوصيت على اقالتها خلال اليومين المقبلين.

هذا وشهدت مدينة ساو باولو اشتباكات بين الشرطة وانصار روسيف، بعدما قام عدد من المتظاهرين الرافضين لاقالة الرئيسة الموقوفة عن العمل، باحراق عدد من اللافتات الخاصة بالرئيس المؤقت ميشال تامر ما دفع قوات الامن لاطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

ولإقالة روسيف نهائيا، يفترض أن يوافق ثلثا أعضاء مجلس الشيوخ، أي 54 من أصل 81 عضوا على القرار.

ALL VIEWS

نقرة للبحث

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

انقاذ الاف المهاجرين قبالة السواحل الليبية