عاجل

تقرأ الآن:

ميشال تامر والانتصار قصير الأمد


العالم

ميشال تامر والانتصار قصير الأمد

بعد ساعات على إقالة الرئيسة ديلما روسيف،استلم ميشال تامر مقاليد الحكم في البرازيل،وهو يتمتع بفوز في بلد غارق بازمة تاريخية،لكن انتصاره لن يكون ممهورا بإنجازات ضخمة بالنظر إلى مكامن الضعف التي تعتري إدارته.فانتصاره قد يكون قصير الأمد نظرا إلى نقاط ضعفه هو نفسه.يعد ميشال تامر الرجل القوي في حزب الحركة الديمقراطية لكن شعبيته في أدنى مستوياتها (14%) تماما كديلما روسيف التي كان لها نائبا.ودافع ميشال تامر عن ديلما روسي دفاعا مستميتا خلال حملتين انتخابيتين رئاسيتين.
وحين دخلت البلاد في مرحلة تقشف،وتداعى الائتلاف الذي كانت تقوده خرج منه نائب الرئيسة ميشال تامر الذي اتهمها بأنها تتعاطى معه على أنه “نائب رئيس للديكور
دخل ميشال ميغيل إلياس تامر لوليا (المشهور بميشال تامر) معترك السياسة في العام 1960،وهو ابن لمهاجرين لبنانيين،انتخِب رئيسا لمجلس النواب الفدرالي البرازيلي ثلاث مرات، وقد عُرف بجهوده في مكافحة الجريمة المنظمة. وانتظر ميشال تامر اللحظة الأشد عزلة وضعفا لديلما روسيف ليسرع سقوطها في الربيع، ويخلفها بأسهل وسيلة حتى العام 2018.
ميشال تامر، الرئيس البرازيلي:
“نحن ندشن مرحلة جديدة،مرحلة تمتد لسنتين وأربعة أشهر،ابتداء من اليوم،فالتطلعات هي بدرجة أعلى جدا بالنسبة للحكومة”
لقد خرج نائب الرئيسة الوسطي المتكتم منتصرا من الجولة الأولى من الأزمة.لكن ما يزيد من هشاشة موقعه أن رجل الجهاز السياسي غير المعروف كثيرا من البرازيليين يعاني من شعبية متدنية بقدر شعبية روسيف.وفي ظل هذه الظروف الصعبة، أقر ميشال تامر نفسه أن أمامه عامين لإعادة وضع (البلاد) على السكة” فيما تشهد أسوأ انكماش اقتصادي منذ عقود.
فهل يحسن الحفاظ على لحمة ائتلاف نيابي تشكل بدافع الضرورة حول هدف مشترك هو اطاحة ديلما روسيف، من أجل أن يحمل البرازيليين على تقبل هذه التدابير الصارمة؟
فحزب تامر سيقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية عام 2018 لأول مرة منذ 1994.وسعيا منه لمهادنة حلفائه الجدد في الحزب الاشتراكي الديموقراطي البرازيلي، الحليف التاريخي لحزب العمال، وعد بأنه لن يترشح هو نفسه للرئاسة.ثم إنه يواجه مع حزب الحركة الديموقراطية البرازيلية الذي ينتمي اليه فضيحة بتروبراس، المجموعة النفطية العامة، وتبعاتها الخطيرة.وورد اسمه هو نفسه في عدة تهم بدون أن يؤدي ذلك حتى الآن إلى عواقب قضائية

العالم

إستطلاع للرأي يظهر دعم الشباب لوضع قيود على حرية التعبير الدينية