عاجل

التقرير الاستخباراتي الذي يتهم روسيا بالتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية يقع في خمس وعشرين صفحة ويعتبر التقرير أنّ أهداف موسكو كانت تتمثل في تقويض الإيمان الشعبي بالعملية الديمقراطية في الولايات المتحدة، وتشويه سمعة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، والتأثير سلبيا على إمكانية انتخابها للرئاسة.
وتعد الوثيقة نسخة مختصرة من تقرير سري قدم إلى الرئيس باراك أوباما الخميس ولترامب. وعلى ما يبدو فالنسخة العلنية من التقرير لا تحتوي على أدلة تفصيلية عن دور بوتين المزعوم.

وسبق أن قال مسؤولون أميركيون إن الكرملين وقف وراء عملية اختراق لرسائل بريد الكتروني تابعة للحزب الديمقراطي بغرض إيذاء هيلاري كلينتون، منافسة ترامب.وقال التقرير إن الوكالات الاستخبارية “واثقة جدا” من أن الاستخبارات العسكرية الروسية استخدمت وسطاء من أمثال ويكيليكس لنشر مثل هذه الرسائل الالكترونية التي جمعتها من اللجنة الوطنية الديمقراطية “دي أن سي” ومن شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي.