عاجل

وصول سفينة حربية إيطالية إلى طرابلس

تقرأ الآن:

وصول سفينة حربية إيطالية إلى طرابلس

حجم النص Aa Aa

أظهر شريط فيديو بثته قوات البحرية الليبية وصول أول سفينة حربية إيطالية إلى السواحل الليبية، في إطار مهمة محدودة لمساعدة حرس السواحل الليبيين للحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين على أوروبا.

وقد دخل قبطان السفينة الإيطالية بروسيني المياه الليبية وتوجه إلى طرابلس خلال دقائق من تصويت للبرلمان الإيطالي، يسمح بإرسال تلك القوة، ويتوقع أن تنضم سفينة ثانية إلى المياه الليبية خلال الأيام المقبلة.

وكانت إيطاليا أعلنت عن هذه العملية الأسبوع الماضي، قائلة إنها تأتي استجابة لطلب الحكومة الليبية التي تدعمها الأمم المتحدة.

وكانت الحكومة الإيطالية تامل في البداية أن ترسل ستة سفن إلى المياه الإقليمية الليبية، ولكن أعيد مراجعة الخطط إثر احتجاجات من طرابلس.

وتقول وزارة الداخلية الإيطالية إن أكثر من 95 ألف شخص وصلوا إلى إيطاليا منذ بداية 2017، أي بانخفاض يمثل نسبة 2.7%، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

حوالي 2230 مهاجرا معظمهم أفارقة هربوا من الفقر ومن أعمال العنف في بلدانهم ماتوا غرقا، خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، عندما كانوا يحاولون عبور المتوسط باتجاه أوروبا.

تهديدات المشير حفتر

وفي المقابل كان قائد “الجيش الوطني الليبي” المشير خليفة حفتر، الممسك بزمام الأمور في شرق ليبيا والمنازع لسلطات طرابلس، أمر أمس الخميس بمنع السفن الأجنبية من دخول المياه الليبية بدون إذن.

وقالت القيادة العامة “للجيش الوطني الليبي” إن المشير حفتر “أصدر أوامره لركن القوات البحرية برئاسة الأركان العامة بالتصدي لأي قطع بحرية تدخل المياه الإقليمية الليبية دون إذن الجيش الليبي.

و صدرت الأوامر وفق القيادة العامة للقواعد البحرية في طبرق وبنغازي وراس لانوف.

وأشارت القيادة العامة إلى أن هذه الأوامر صدرت بعد الإعلان عن عزم السلطات الإيطالية ارسال قطع بحرية إلى المياه الليبية دون موافقة قيادة الجيش والبرلمان في شرق ليبيا.


وتمتد المنطقة التي تسيطر عليها قوات حفتر من الحدود المصرية شرقا، حتى وسط البلاد غربا على مسافة نحو 1300 كيلومترا، تطل على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.

والمشير حفتر هو الرجل القوي في شرق البلاد ولا يعترف بسلطة حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس التي تحظى بتأييد دولي.

وبقراره هذا، يعلن المشير حفتر معارضته لما تم الاتفاق عليه بين السراج وايطاليا لتقديم مساعدة تقنية وبحرية في إطار مكافحة الهجرة السرية وتجار البشر الذين يجنون اموالاً طائلة، مستفيدين من الفوضى السائدة في ليبيا منذ 2011 لإرسال عشرات الاف المهاجرين انطلاقا من ليبيا الى ايطاليا سنويا.