عاجل

إحياء الذكرى العشرين لوفاة "أميرة القلوب" ديانا

تقرأ الآن:

إحياء الذكرى العشرين لوفاة "أميرة القلوب" ديانا

حجم النص Aa Aa

تحيي بريطانيا، اليوم الأربعاء، ذكرى مرور عشرين عاما على وفاة “أميرة القلوب“، كما يسميها البريطانيون، في حادث سير في العاصمة الفرنسية باريس.

وإحياء لذكرى وفاة الأميرة الراحلة، قام نجلاها وليام وهاري بزيارة واحدة من حدائق قصر كنسينغتون التي أقيمت احتفاء بها بمقر إقامة الأسرة الملكية، ترافقهما زوجة ويليام، كيت ميدلتون دوقة كامبريدج. توزعت في أرجاء الحديقة التذكارية أزهار إنجليزية بيضاء وأطلق عليها اسم “الحديقة البيضاء”. ومن المقرر نصب تمثال لديانا في وقت لاحق من السنة في المكان ذاته.

أما بوابات القصر اللندني فقد تكدست أمامها رسائل وباقات ورود منذ أمس الثلاثاء وضعها بريطانيون احتراما لها وتعبيرا عن الحزن الذي خلفه رحيلها.


ومن المرتقب أن يلتقي الأميران ممثلين عن جمعيات خيرية كانت تدعمها ديانا في قصر كنسينغتون، بالإضافة إلى مستشفى جريت أورموند ستريت والصندوق الوطني للمساعدات وليبروسي ميشن. فيما لا توجد أي مناسبة رسمية مدرجة اليوم في القصر.

وحرصا على تكريم سنوات عطائها، كسر وليام وهاري سنوات من الصمت الرسمي المحيط بحياتها وتحدثا بشفافية للمرة الأولى في وثائقي مصور بث في تموز/ يوليو الماضي عبر محطة “آي تي في” البريطانية. يقول وليام “هاري وأنا نشعر من صميم قلبنا أننا نريد أن نحتفي بحياتها”. لتكون بذلك المرة الأولى التي يحكيان فيها بشكل علني عن ديانا الأم والإنسانة وليس الأميرة التي تتبعها الملايين حول العالم.


بالرغم من مرور 20 عاما على وفاة أميرة الشعب، ديانا، في حادث سير يوم 31 آب / أغسطس من العام 1997 مع صديقها المصري دودي الفايد، عادت ديانا لتحتل أهم عناوين الصحف ووسائل الإعلام. فقد تجمع الكثير من محبيها بجانب نفق جسر ألما في باريس احتفاء بذكراها، حيث نشرت صورها في المكان بجانب باقات الزهور.

لم تؤثر السنوات على شعبية أميرة القلوب ديانا، فما زلنا نتذكر إنجازاتها الإنسانية وإطلالاتها الاستثنائية التي جعلت منها أيقونة للموضة.