عاجل

عاجل

رياض المالكي ليورونيوز: دول أوروبية مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين

تقرأ الآن:

رياض المالكي ليورونيوز: دول أوروبية مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين

حجم النص Aa Aa

منذ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل، يريد الفلسطينيون أن يلعب الاتحاد الأوروبي دور الوسيط في عملية السلام.لقد خصص الاتحاد الأوروبي سنة 2017 مبلغ وصل إلى 158 مليون يورو لدعم السلطة الفلسطينية في دفع رواتب الموظفين ومخصصات التقاعد والمخصصات الاجتماعية والتحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس الشرقية، ويبقى الاتحاد الأوروبي الجهة المانحة الأكبر و الأكثر مصداقية للشعب الفلسطيني".يعتبر الفلسطينيون أن واشنطن لم تعد جديرة بتأدية دور الوسيط في حل النزاع بالشرق الأوسط.من هو الطرف الذي سيكون مؤهلا للقيام بدور الرعاية الدولية لعملية السلام بعيدا عن الأميركية إذن؟

Point of view

لدى بعض دول [مثل لوكسمبورغ وايرلندا وسلوفينيا] رغبة بالاعتراف بفلسطين لكنها بانتظار رؤية أكثر جماعية داخل الاتحاد الأوروبي، أو أن تقود دولة كبيرة عملية الاعتراف لكي تلحق بها عديد الدول

رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني

وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية د. رياض المالكي صرح ليورونيوز 

"بما أن الفلسطينيين لا يعتبرون الولايات المتحدة وسيطا في علمية السلام فهي فرصة للاتحاد الاوروبي ليسد الثغرة ويلعب الدور المنوط به.

غير أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حذر من أنه "لا بديل عن القيادة الاميركية في عملية السلام".وأعلن مكتب رئاسة وزارء الإسرائيلي، أن نتنياهو وجّه كلمة لعباس خلال مؤتمر للسفراء الإسرائيليين المعتمدين في الخارج، بمقر وزارة خارجية اسرائيل بالقدس، بأنه “لا مجال لاستكمال عملية السلام بدون وساطة أمريكية..ومن يرفض الوساطة الأميركية فهو لاي ريد السلام”.

ورفض وزير الخارجية الفلسطيني بشدة هذه التصريحات. وأضاف:

  • "ما نحن بحاجة أن نتلقى تعليمات من اي كان، ولا من نتانياهو، نحن نراقب الوضع من وجهة نظرنا، لقد رفض نتانياهو وسطاء اخرين في عملية السلام، فنحن نرفض الأن ان تكون الولايات المتحدة الوسيط الوحيد لمسار السلام *".

واضاف وزير الخارجية الفلسطيني،في تصريح للزميل عيسى بوقانون،بالعاصمة البلجيكية  

إن الاتحاد الأوروبي "مؤهل" للعب دور الراعي للعملية السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل، بعد "فشل" الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الدور، وتحولها إلى طرف في الصراع منذ اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأوضح المالكي لمراسل يورونيوز أن الاتحاد الأوروبي يدعم حلّ الدولتين منذ عقود.

للمزيد: القدس ورفض الوساطة الأمريكية يخيمان على زيارة عباس لبروكسل

رياض المالكي "نتنياهو يتهرب من لقاء عباس"

واعتبر  وزير الخارجية الفلسطيني د.رياض المالكي 

أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يكذب ويخدع العالم" ويوهمه بأنه مع حلّ الدولتين وعلى استعداد للقاء مباشر يجمعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتطرق المالكي للقاء ثلاثي كان من المقرر أن يعقد في أيلول/ سبتمبر من عام 2016 في موسكو، وكان سيجمع كلا من نتنياهو وعباس برعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، غير أن نتنياهو اعتذر عن اللقاء في اللحظة الأخيرة، في خطورة اعتبرتها القيادة الفلسطينية "تهربا".

رياض المالكي : "بلدان أوروبية مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين"

ولدى سؤال المالكي عن إمكانية اعتراف بلدان أوروبية مثل لوكسمبورغ وايرلندا وسلوفينيا بدولة فلسطين، أكد المالكي بأن هذه البلدان ترغب بأن تقود دولة أوروبية كبيرة هذا الاعتراف، لتحذو عديد الدول الأخرى حذوها.وهو يقصد بالدولة الكبيرة فرنسا. وأوضح المالكي أن لدى بعض الدول (مثل لوكسمبورغ وايرلندا وسلوفينيا) رغبة بالاعتراف بفلسطين، لكنها بانتظار رؤية أكثر جماعية داخل الاتحاد الأوروبي، أو أن تقود دولة كبيرة عملية الاعتراف لكي تلحق بها عديد الدول، مشيرا إلى وجود دول أخرى ستسارع للاعتراف بفلسطين.

للمزيد: عباس يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي لعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية

مساهمات الاتحاد الأوروبي في دعم خطة الإصلاح الفلسطينية

تُوَجَه مُعظم مساعدات الاتحاد الأوروبي إلى السلطة الفلسطينية من خلال آلية (PEGASE) (1) وهي الآلية المالية التي أُطلقت عام 2008 من أجل دعم خطة الإصلاح والتنمية التي وضعتها السلطة الفلسطينية وخطة التنمية والخطط والأجندات الوطنية الفلسطينية التي أتت بعدها. بالإضافة إلى تقديم مساعدات إلى السلطة الفلسطينية من أجل تغطية جزء لا يُستهان به من نفقاتها الجارية، يقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل برامج كُبرى تعمل في مجالات الإصلاح والتنمية في وزارات رئيسية من أجل مساعدة السلطة الفلسطينية على الاستعداد لإقامة الدولة. فمنذ شهر شباط/ فبراير 2008، تم صرف أكثر من 2.3 مليار يورو عبر آلية بيغاس لصالح برامج الدعم المالي المباشر. بالإضافة إلى ذلك، وفر الاتحاد الأوروبي مساعدات إلى الشعب الفلسطيني عبر الأونروا ومجال واسع من مشاريع التعاون