عاجل

عاجل

سفير فلسطين ببروكسل :"أحداث غزّة جريمة حرب بقي العالم أمام مأساتها في وضع المتفرّج"

تقرأ الآن:

سفير فلسطين ببروكسل :"أحداث غزّة جريمة حرب بقي العالم أمام مأساتها في وضع المتفرّج"

 عبد الرحيم الفرا- سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ
© Copyright :
يورونيوز
حجم النص Aa Aa

قال لنا سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، بلجيكا ولوكسمبورغ عبد الرحيم الفرا، في مقابلة أجريناها معه بالساحة العامة بالعاصمة البلجيكية بروكسل. "إن القيادة الفلسطينية تعوّل كثيرا على الدور الذي يمكن أن يضطلع به الاتحاد الأوروبي في حلّ النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأن القيادة الفلسطينية هي من طلبت منه أن يقوم بالدور المنوط. مضيفا .. إن القيادة الفلسطينية أصبحت لا تثق في الدور الأميركي، لأنه منحاز لإسرائيل. وأضاف السفير الفرا، إن على الاتحاد الأوروبي أن يعترف بدولة للفلسطينيين عاصمتها القدس الشرقية".

وجدير أن الاتحاد الأوروبي يعتقد "أن ما يَلزَم في هذه اللحظات هو التحلي بالحكمة وبالشجاعة والعودة إلى المُفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي من أجل الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني ومن أجل المنطقة بأكملها".

شاهد أيضا:

هل يمكن لأوروبا أن ترعى الوساطة لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي بدلا من الولايات المتحدة؟

القدس ورفض الوساطة الأمريكية يخيمان على زيارة عباس لبروكسل

هذا ماقالته فيديريكا موغريني للرئيس محمود عباس

الرئيس عباس:"الاعتراف (بفلسطين) لن يكون عقبة في طريق المفاوضات للوصول الى سلام"

يورونيوز-عيسى بوقانون

هل إن للاتحاد الأوروبي القدرة الكافية لأن يكون وسيطا بديلا في حل النزاع الفلسطيني -الإسرائيلي؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دور الوسيط الموثوق به ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل تحقيق السلام. الدور الحقيقي لأوروبا هو البدء فوراً بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967". ما يحدث بغزة في الوقت الراهن هو جريمة حرب، فقتل أكثر من 58 شخصا من بينهم أربعة أطفال ورضيع و ثلاثة صحفيين وممرضة و طبيب، ما يجري هو فعلا جريمة حرب، أصبح ينظر إليها العالم في وضع المتفرّج" .

مواجهات غزة..ما الذي جرى؟

"فكل وسائل الإعلام كانت تنقل أخبار المظاهرات السلمية التي قام بها محتجون من غزة ممن توجهوا صوب الحدود المتاخمة لقطاع غزة . لكن للأسف الشديد قوات الاحتلال الإسرائيلية وامتثالا لأوامر من بنيامين نتانياهو وأفغيدور ليبرمان ، وزير الدفاع الإسرائيلي قامت بإطلاق الرصاص الحيّ صوب المتظاهرين..صوب أشخاص عزّل من المدنيين مما أسفر كما قلت لكم عن مقتل اكثر من 58 شخصا و 2009 مصابين من بينهم 71 شخصا في حالة حرجة للغاية".

يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دور الوسيط الموثوق به ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل تحقيق السلام. الدور الحقيقي لأوروبا هو البدء فوراً بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967".

عبد الرحيم الفرا -سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

شاهد أيضا تنديد أممي "بالقتل في غزة" والبيت الأبيض يحمل حماس المسؤولية

شاهد أيضا الرضيعة ليلى الغندور أصغر ضحية فلسطينية لم تتحمل الغاز الاسرائيلي

السفير الفرّا..طلبنا من المجتمع الدولي أن يتدخّل لمنع المجازر

"ما يجري في غزة في الوقت الراهن، أمر ينذر بالخطر ومن أجل ذلك طلبنا وبأثر فوري من المجتمع الدولي أن يتدخل و أن يطلب من إسرائيل وقف المجازر التي ترتكبها ضد الأشخاص العزل من المدنيين في غزّة. وطلبت السلطة الفلسطينية من الجامعة العربية أيضا ومن منظمة التعاون الإسلامي أن تجد حلّا للمشكلة" .

يورونيوز

الاتحاد الأوروبي دان ما يجري في غزة..ما تعليقكم؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"كما رأينا البيان الذي صدر من الاتحاد الأوروبي وعلى لسان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني حيث توجد إدانة لإسرائيل بسبب استخدام قوات الاحتلال العسكرية القوة".

لماذا اكتفى الاتحاد الأوروبي بالإدانة؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"لقد كانت الإدانة التي صدرت عن الاتحاد الأوروبي متوائمة فعلا مع نقل الولايات المتحدة الأميركية لسفارتها إلى القدس. لقد كان بيان الاتحاد الأوروبي واضحا للغاية حيث كانت ثمة إدانة لقوات الاحتلال الإسرائيلية التي استخدمت القوة و العنف ضد المدنيين من أهل غزة."

"كما دان البيان مقتل أكثر من 58 شخصا من بينهم أطفال ونساء و صحفيون . كما رفض الاتحاد الأوروبي مرة أخرى موقف أميركا الذي قضى بنقل سفارة واشنطن إلى القدس معتبرين أن الإجراء ينتهك القوانين الدولية وبخاصة قرار مجلس الأمن 478 لعام 1980 ، حيث أحال بيان الاتحاد إلى القرار الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي في 20 آب/أغسطس 1980، بموافقة 14 عضوًا وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية".

قرار مجلس الأمن 478 لعام 1980

ويدعو مشروع القرار ”كل الدول إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس المقدسة تطبيقا لقرار مجلس الأمن 478 لسنة 1980.“

ويضيف السفير الفرّا "إن القرار يقضي ببطلان أي قرار لنقل أي بعثة دبلوماسية من تل أبيب نحو القدس دون إيجاد حلّ لوضع القدس. لقد كان بيان الاتحاد الأوروبي واضحا في معالمه حيث ينص على موقف الاتحاد الأوروبي من رؤيته القاضية بحل الدولتين على اعتبار أن القدس عاصمة للدولتين، الفلسطينية

والإسرائيلية"

شاهد أيضا الاتحاد الأوروبي يحذر من أي تغيير أحادي الجانب في وضع القدس

شاهد أيضا لماذا تنقسم أوروبا بشأن القدس؟

وزير الخارجية الفلسطيني "الاتحاد الأوروبي مؤهل للعب دور الراعي للعملية السياسية"

يورونيوز

ماذا طلبتم من الاتحاد الأوربي

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"نحن الفلسطينيين نريد أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا في حل النزاع، نريد أن يلعب الاتحاد دورا حقيقيا".

يورونيوز

وماذاعن دور الوساطة الأميركي إذن؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"أما عن الدور الذي يناط بالولايات المتحدة، فموقفنا، لا يتلخص في أننا لا نثقف في دورهم وحسب،بل إننا نعتبر أن أميركا ما أصبح له أي دور تلعبه، انتهى الأمر هذا ما أقوله لكم.الولايات المتحدة الأميركية لا يمكنها أن تقوم بدور الوسيط ما بين الفلسطينيين الإسرائيليين.فحين تعتبر أميركا أن القدس عاصمة لإسرائيل فهي قد تركت الفلسطينيين نسيا منسيا ..و من ثم فإن نقلسفارة الولايات المتحدة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، فإن الأميركيين و للأسف الشديد قد انحازوا إلى إسرائيل".

يورونيوز

نتحدث التوّ عن أزمة ثقة إذن؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"بالنسبة لنا كفلسطينيين لا نثق في الدور الأميركي و أبعد من ذلك كله،لا نقبل بأي دور للأميركيين بعد هذا اليوم".

يورونيوز

من هو الراعي-الموضوعي البديل بالنسبة للقيادة الفلسطينية؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"إننا نرنو فعلا إلى دور يقوم به الاتحاد الأوروبي. فنحن الفلسطينيين ممن طلبنا من الأوروبيين أن يقوموا بدور الوسيط لحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي".

ما الذي يقوله لكم الأوروبيون حين تحدثونهم عن قضيتكم؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"الدول 28 المكونة للاتحاد الأوروبي هي التي عليها مدار الأمر أن تمسك الملف بكل أطرافه.ملف الوساطة، فالاتحاد الأوروبي كما لا يخفى عليكم، يحدّثنا ويقولها علنا إنه يطمح إلى مبدأ حل ّ الدولتين، حيث إن القدس عاصمة لكليهما ..دولة فلسطين و دولة إسرائيل. كما أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن المستوطنات جميعها غير مقبولة".

شاهد أيضا الاتحاد الأوروبي يطالب السلطات الإسرائيلية تقديم توضيحات حول تراخيص بناء مستوطنات جديدة

يورونيوز

لكن الاتحاد الأوروبي يقول إن الوقت سابق لأوانه للاعتراف بدولة فلسطين؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"دعني أقول لكم إن الاتحاد الأوروبي وحتى الوقت الراهن لم يقم -للأسف الشديد- بما ينبغي أن يكون عليه موضوع التسوية..لم يهتم بما فيه الكفاية بالقضية.. كما لم يلعب الدور الحقيقي المنوط به.. ذلك أن بروكسل يمكنها أن تقوم بدور الوسيط فعلا وأ ن يكون الاتحاد الأوروبي وسيطا موثوقا به،ما بين الفلسطينيين

والإسرائيليين،من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تقوم برأينا على مبدأ حلّ الدولتين".

يورونيوز

لما لا تطرقون أبوابا أخرى متعدّدة للتوصل إلى حل سريع؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"من الأهمية بمكان أن أشير إلى مسألة جوهرية في هذا الصدد، هو أن أوروبا اهتمت بالقضية ، قضية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي أكثر من الولايات المتحدة الأميركية،فالروابط الجغرافية والتاريخية ما بين الاتحاد الأوروبي و الشرق الأوسط عراها وثيقة فعلا..وهذا العامل المهم من شأنه أن يحتّم على أوروبا ان تضطلع بزمام المسؤولية لمعالجة الإشكالية، إشكالية الصراع من أساسها.نرنو إلى الاتحاد الأوروبي أن يلعب الدور الحقيقي، كوسيط في عملية السلام، بغرض إيجاد حل شامل يقوم على حل الدولتين ورفض الاستيطان وأن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين المستقبلية".

يورونيوز

ماذا تقصدون "بالدورالحقيقي" الذي سيضطع به الاتحاد الأوروبي؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"الدور الحقيقي،للاتحاد الأوروبي هو أن يشرع وفورا بأن يعترف بدولة فلسطينية، مستقلة وذات سيادة على حدود الخامس من حزيران/يونيوز من العام 1967 عاصمتها القدس الشرقية من أجل الحفاظ على مبدأ حل الدولتين. هذا المبدأ الذي يدافع عنه الاتحاد الأوربي دفاعا مستميتا، و لضمان مبدأ الحفاظ على نجاعة حل الدولتين يتطلب أمر تحقيقه على أرض الواقع عبر التوجه نحو الاعتراف بدولة فلسطين".

قرار تقسيم فلسطين هو الاسم الذي أطلق على قرار الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم 181 والذي أُصدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 ويتبنّى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات جديدة.أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية.

يورونيوز

كيف تستشرفون قيام دولة فلسطين في ظل المستجدات الراهنة؟

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"دعني أقول لك إنه للأسف لم يبذل الجميع ما يستحق من جهود في سبيل الاعتراف بدولة أخرى، كما فعلوا أثناء إنشاء دولة إسرائيل والاعتراف بها. فلو أن أروبا تريد أن تضطلع بدورالوسيط فعليها أن تاخذ زمام المسؤولية بان يهتم الاتحاد الأوروبي بالقضية برمتها عبر الدفاع عن حل الدولتين فينبغي التوجه أولا و قبل كل شيء للاعتراف بدولة فلسطين على حدو 1967 حيث القدس الشرقية عاصمتها.ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقول للأميركيين ا بضرورة الإحجام عن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل و ومعارضة أمر نقل سفارة الولايات لامتحدة إليها من تل أبيب".

السفير الفرّا..على أوروبا أن تسحب ملف دور الوساطة من أميركا

يورونيوز

لكن أوروبا شجبت القرار الأميركي ورفضته

عبد الرحيم الفرا-سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي،بلجيكا ولوكسمبورغ

"رفض الاتحاد الأوروبي للقرار الأميركي إجراء غير كاف، و للأسف الشديد حتى اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط ما أصبحت تلعب دورها المنوط بها، و أن ثمة حلا هو توسيع الرباعية لتنضم إليها دول أخرى. على أوروبا أن تسحب ملف دور الوساطة من أميركا فدور الأميركيين غير مقبول البتة، وما أصبح الأميركيون بوسطاء يعتدّ بهم و يوثق بهم حتّى.و لو أن اوروبا لم تضطلع بالدور فورا،فإن الوضع سيعرف انفجارا".

للمزيد على يورونيوز:

عبد الرحيم الفرا.. ليورونيوز:"على الاتحاد الأوروبي أن يواجه إعلان ترامب بالاعتراف بدولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية"

رياض المالكي ليورونيوز: دول أوروبية مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين

وزير الخارجية الفلسطيني "الاتحاد الأوروبي مؤهل للعب دور الراعي للعملية السياسية"

الدبلوماسية الفلسطينية تتحرك وتستدعي سفراءها من دول أوروبي

عباس وبوتين و لقاء الفرصة الأخيرة..مبادرة السلام الجديدة إلى أين؟

هل تولد خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط ميتة؟