عاجل

عاجل

مخاوف عودة اللاجئين السوريين قسريا إلى سوريا

تقرأ الآن:

مخاوف عودة اللاجئين السوريين قسريا إلى سوريا

مخاوف عودة اللاجئين السوريين قسريا إلى سوريا
حجم النص Aa Aa

يوشك النزاع في سوريا أن يتم عامه الثامن، وقد تسبب في نزوح وتشريد نصف سكان البلاد: أكثر من ستة ملايين شخص نزحوا داخل سوريا، وأكثر من خمسة ملايين آخرين لجأوا إلى دول الجوار، إضافة إلى مليون ونصف المليون سوري فروا باتجاه أوروبا.

مغالطات

وفيما تتردد خطابات مغالطة تفيد بأن سوريا أصبح بلدا آمنا لأجل عودة اللاجئين في أعقاب انتصارات حكومة دمشق، جاء في تقرير لست منظمات إنسانية بهذا الخصوص، تحذير من المجلس النرويجي للاجئين، ومنظمات إنسانية مثل "أنقذوا الأطفال" والمجلس الدنماركي للاجئين، مفاده أن الوضع في سوريا ليس آمنا قط، وأن التشديد على عودة اللاجئين بترحيلهم من لبنان والأردن خاصة نحو سوريا، يقوض أمنهم وكرامتهم في دول الجوار مثل لبنان حيث مات أناس من البرد، ما قد يدفع باللاجئين إلى العودة القسرية إلى سوريا هذه السنة، رغم استمرار أعمال العنف هناك، وتهدد عوامل عدة بضيق الخيارات أمامهم، لجعلهم يستقرون من جديد في مناطق آمنة وعبر طرق شرعية.

ويذكر التقرير أن حوالي مليونين ونصف المليون سوري هربوا من منازلهم خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الماضية، وأن 37 ألفا من الذين عادوا إلى ديارهم العام الماضي فروا من جديد.

شروط عودة آمنة

وتقول المنظمات الإنسانية إن معظم النازحين واللاجئين يريدون العودة إلى ديارهم، ولكن عودتهم ينبغي أن يعلموا عنها، وأن تكون إرادية وآمنة وتتمتع بالحماية.

كما تقول تلك المنظمات إن الحكومات الأوروبية والحكومة الأمريكية تضع حياة هؤلاء الناس في خطر، عندما تغلق أمامهم حدودها، وتجبرهم على العودة نحو التراب السوري، وجاء في التقرير أيضا أن الولايات المتحدة والدول الأكثر ثراء في أوروبا لم تظهر تضامنها الكافي مع المنطقة، حيث استمر النظام السوري إلى أيام أخيرة في في قصف مواقع للمعارضة في إدلب، وشن هجمات باستعمال غاز الكلور في مناطق تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية.