عاجل

عاجل

إسرئيل تنشر 100 قناص على الحاجز العازل لغزة تحسبا لمظاهرة تطالب بحق العودة

تقرأ الآن:

إسرئيل تنشر 100 قناص على الحاجز العازل لغزة تحسبا لمظاهرة تطالب بحق العودة

إسرئيل تنشر 100 قناص على الحاجز العازل لغزة تحسبا لمظاهرة تطالب بحق العودة
© Copyright :
tsahal
حجم النص Aa Aa

كشف رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي في مقابلة نُشرت الأربعاء ان الجيش نشر ما يزيد عن 100 قناص على الحدود مع غزة تحسبا لمظاهرة فلسطينية حاشدة من المرتقب أن تخرج قرب الحدود.

وقال اللفتنانت جنرال جادي إيزنكوت، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، لصحيفة يديعوت أحرونوت اليومية إن الجيش لن يسمح "باختراق حاشد" أو يتسامح مع الإضرار بالحاجز خلال المظاهرات، مضيفا في المقابلة "لقد نشرنا ما يزيد عن مئة قناص جرى استدعاؤهم من جميع وحدات الجيش ولا سيما من القوات الخاصة". وأضاف "إذا تعرضت الأرواح للخطر فهناك إذن بإطلاق النار".

ويأمل منظمو المظاهرة في أن يستجيب الآلاف من سكان غزة إلى دعوتهم للاحتشاد، بدءا من يوم الجمعة، في مناطق للتخييم في خمسة مواقع على امتداد المنطقة الحدودية الحساسة في احتجاج يمتد لستة أسابيع للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

ويفرض الجيش الإسرائيلي منطقة "عازلة" مع الفلسطينيين على أرض متاخمة لسياج الحدود الإسرائيلية معللا ذلك بمخاوف أمنية.

ويواجه الجنود الإسرائيليون احتجاجات فلسطينية عنيفة متكررة بمحاذاة الحدود مع غزة ويستخدمون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية في مواجهة المتظاهرين الذين يقول الجيش إنهم يقذفون الحجارة والقنابل الحارقة عليهم.

إقرأ أيضا على يورونيوز:

إسرائيل تقصف أهدافاً لحماس وتستعد لاشتباكات محتملة على الحدود

50 عاماً على حرب 67: القدس المعادلة الاصعب في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

ويقول المنظمون إن الاحتجاج تدعمه عدة فصائل فلسطينية، بما في ذلك حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تهمين على قطاع غزة والتي تعهدت بتدمير إسرائيل.

ارتفاع حدة التوتر

من جهته قال تساحي هنجبي الوزير بالحكومة الإسرائيلية في تصريحات لراديو إسرائيل إن حماس تجنبت الصراع المباشر مع إسرائيل منذ نهاية حرب غزة في عام 2014.

لكنه أضاف أن الضغط الذي تشعر به حماس حاليا جراء تدمير إسرائيل لجزء من شبكتها للأنفاق التي تستخدم لشن هجمات قرب الحدود بجانب الظروف الاقتصادية القاسية يشكلان "وصفة مثالية لتنامي التوتر".

وترتبط بداية الاحتجاج على نحو رمزي بما يطلق عليه الفلسطينيون "يوم الأرض"، وهو ذكرى المواطنين العرب الستة في إسرائيل الذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرات في 1976 احتجاجا على مصادرة الأراضي. وتبدأ عطلة عيد الفصح اليهودي التي تمتد أسبوعا أيضا يوم الجمعة، وتشدد إسرائيل الإجراءات الأمنية تزامنا مع هذه العطلة.

ومن المقرر أن ينتهي الاحتجاج في 15 مايو/ أيار، اليوم الذي يطلق عليه الفلسطينيون يوم "النكبة"، والذي يمثل ذكرى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين في الصراع الذي واكب قيام إسرائيل في عام 1948.