عاجل

عاجل

مستبقاً التلويح بسحبه، الأسد يرد وسام جوقة الشرف إلى فرنسا

تقرأ الآن:

مستبقاً التلويح بسحبه، الأسد يرد وسام جوقة الشرف إلى فرنسا

مستبقاً التلويح بسحبه، الأسد يرد وسام جوقة الشرف إلى فرنسا
© Copyright :
موقع الرئاسة السورية
حجم النص Aa Aa

في خطوة جاءت رداً على الإجراء الذي اتخذته الرئاسة الفرنسية، بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد، عبر إعلانها البدء بإجراءات تأديبية له، تبدأ بحرمانه من وسام الشرف الذي سبق ومنحته إياه باريس عام 2001، قام الأسد بالمسارعة بردّ الوسام إلى أصحابه، الخميس.

وتقدّم مسؤول بوزارة خارجية النظام السوري، بردّ الوسام، إلى السفارة الرومانية في دمشق، بصفتها ممثلة للمصالح الفرنسية، وتسلّمت منه الوسام، في شكل رسمي.

الوسام منحه شيراك للأسد قبل 17 عاماً، وقرر ماكرون سحبه

وكان وسام "جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر"، قد قلّده الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك للرئيس بشار الأسد قبل نحو 17 عاماً، وتحديداً في حزيران/ يونيو عام 2001، خلال زيارة الأخير لقصر الإليزيه في الأشهر الأولى لتوليه الحكم، خلفاً لوالده الراحل حافظ الأسد.

وتمنح فرنسا وسام "جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر" لنحو 3 آلاف شخص سنوياً، بينهم 400 شخصية أجنبية نظير "خدمات تقدم لفرنسا"، أو مقابل الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة وغيرها من القضايا.

لكن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن يوم الاثنين 16 نيسان إبريل الجاري، نيته سحب الوسام "كإجراء تأديبي" لنظام حكم الأسد. بعد أن قال الرئيس الفرنسي إن لدى بلاده دليلاً على أن الجيش السوري شن هجوماً بالأسلحة الكيمياوية على دوما.

للمزيد على يورونيوز:

وحسب بيان وزارة الخارجية السورية، فإن رد الوسام إلى فرنسا، جاء بسبب مشاركة باريس قصفه، في الأيام الأخيرة.

ونقلت صفحة الرئاسة السورية على تويتر عن مصدر رئاسي قوله إن سبب رد الوسام، هو مشاركة فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا "في العدوان الثلاثي" على سوريا في الرابع عشر من الشهر الجاري.

في الوقت الذي لم يتخذ مثل هذا الإجراء، إلا بعد أن أعلنت فرنسا، البدء بخطوات تجريده من الوسام، حسب ما ذكره مكتب الرئاسة الفرنسية، الاثنين الماضي، موضحاً أن هذا التجريد، قامت به فرنسا، كإجراء تأديبي له.

واتُهم الأسد بتكرار قواته تنفيذ هجمات بأسلحة كيمياوية على المدنيين السوريين، تسببت بمقتل وإصابة الآلاف منهم خلال سنوات السبع السابقة. فيما عطل استخدام روسيا لـ الفيتو أكثر من مرة، مشاريع قرارات تدين الأسد أو تدعو لمحاسبته.

وكانت فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، قد قصفت مواقع لجيش النظام السوري، في الرابع عشر من الشهر الجاري، قالت إنها استخدمت في تصنيع السلاح الكيميائي، الذي قصفت به مدينة دوما على أطراف دمشق، مؤخراً.

واتهم بيان الخارجية السورية فرنسا، بالاعتداء على دولة عضو في الامم المتحدة "في خرق صارخ لأبسط قواعد ومبادئ القانون الدولي".