المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة تؤكد أن فأرة الكومبيوتر أقذر بـ 11 مرة من مقعد المرحاض

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فأرة الكومبيوتر
فأرة الكومبيوتر   -   حقوق النشر  https://pixabay.com/fr/photos/ordinateur-souris-bureau-cotravail-582045/   -  

بعد أشهر من العمل عن بعد، قد تكون فكرة العودة إلى المكتب صعبة بالنسبة للعديد من الموظفين الذين يبحثون عن المزيد من الأعذار والحجج التي تبقيهم في منازلهم، إلا أن دراسة جديدة قد تعطيهم الحل الأمثل بعد أن اكتشف باحثون النقاط الساخنة في مكان العمل للبكتيريا والملوثات الأخرى.

أوضحت دراسة قام بها فريق من الباحثين التابعين لشركة التنظيف والتعقيم "شيكوبي" "Chicopee"، أن فأرة الكمبيوتر أو "الماوس" هي الأسوأ ومن أكثر الأماكن التي تحمل الملوثات، وأنها تعد أقذر من مقعد المرحاض بـ 11 مرة.

وعلى عكس ما هو متوقع، وعقب عمليات البحث في أكثر النقاط الجاذبة للبكتيريا والعفن والملوثات في المنازل والمكاتب، والتي تعرف عادة مجتمعة بـ"وحدات تشكيل المستعمرات" لم يكن المرحاض هو الجامع الرئيسي للجراثيم والأكثر تلوثا على الإطلاق.

ولفتت الدراسة، بحسب صحفية "ديلي ميل" البريطانية، إلى أنه بعيدا عن المكتب إن المطبخ يعد من أكثر المناطق في المنزل التي تحتوي على الجراثيم، وبشكل خاص داخل غلاية المياه والثلاجة.

وبحسب دراسة استقصائية سابقة، يوجد بكتيريا على لوح تقطيع اللحوم في بعض المنازل ​​أكثر من مقعد المرحاض.

هذا وقد يدفعك الخوف من فيروس كورونا لأخذ الحيطة والانتباه لعدم لمس الأشياء والأدوات الحاملة للفيروسات والجوء بشكل مستمر إلى مطهر اليدين لتجنب انتقال العدوى، لكن الدراسة الحديثة أثبتت أن زجاجات المطهر التي تستخدم من قبل أكثر من شخص وفي نفس المكان تحتوي على مستويات قياسية من الجراثيم (175.5 وحدة تشكيل مستعمرة).

هذا وحذرت الدراسة أيضا من مقابض الأبواب وعلى وجه الخصوص من أبواب الحمامات، مشيرة إلى أنها تحتوي على 188 وحدة من "وحدات تشكيل المستعمرات"، هذا وتطرقت أيضا إلى مفاتيح الضوء والتي تحتوي على 99 وحدة تشكيل مستعمرة.

هذا ورفضت الشركة الكشف عن المكاتب التي أجريت فيها هذه الدراسة.