المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تشييع جثمان الفتى الفلسطيني الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مشيعون يحملون جثمان الفلسطيني ليث أبو سرور 24 عاما والذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين 17/حزيران.
مشيعون يحملون جثمان الفلسطيني ليث أبو سرور 24 عاما والذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين 17/حزيران.   -   حقوق النشر  JAAFAR ASHTIYEH/AFP or licensors

شيع العشرات جثمان الشاب محمد مرعي والبالغ 25 عاما، ملفوفا بوشاح الجهاد الإسلامي والذي قتل فجر الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، على ما أكدت مصادر فلسطينية

وردد المشيعون في جنين هتافات مثل "عالقدس رايحين شهداء بالملايين" و"بلغ وحدة الشباك جاي جاي الاشتباك".

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة فرانس برس إن محمد مرعي "أستشهد برصاصة في الصدر". ونعته حركة الجهاد الاسلامي.

وشاهد مصور الوكالة جثة الشاب في المستشفى فيما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن مرعي "استشهد خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ... فجرا في المدينة".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن جنوده أطلقوا النار على أشخاص "ألقوا عليهم عبوات ناسفة" ووقعت إصابة بينهم.

حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

وقال الجيس إنه اعتقل 13 شخصًا في جنين وسلواد ومخيم العزة في بيت لحم.

وأكد الجيش في بيانه أن قواته وجهاز الأمن العام وحرس الحدود الإسرائيلي نفذوا خلال الليل "عمليات استباقية في عدد من المواقع" في الضفة الغربية المحتلة.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي الشاب مرعي، مشيرة إلى أنه كان "أحد مجاهدي كتيبة جنين في وحدة الإرباك الليلي".

وقالت الحركة في بيانها "ما تزال جنين وكتيبتها المجاهدة تشكلان رأس حربة وأنموذجاً مبهراً من التضحية والمقاومة والتصدي بكل قوة وعنفوان للاحتلال الذي يواصل اقتحامه للمدن والقرى".

يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على مقتل فتى فلسطيني، كان يبلغ 16 عاما برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة سلواد في شمال الضفة الغربية.

فقد كثفت القوات الإسرائيلية منذ نهاية آذار/مارس عملياتها في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة بعد سلسلة من الهجمات نفذها فلسطينيون في إسرائيل والضفة الغربية قُتل فيها 19 شخصا معظمهم من المدنيين.

وخلال عمليات الجيش الإسرائيلي هذه قُتل 48 فلسطينيا على الأقل وثلاثة منهم من فلسطيني الداخل بعضهم أعضاء في فصائل مسلحة، وكذلك مدنيون بينهم الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي كانت تغطي عملية عسكرية للجيش في جنين.

المصادر الإضافية • أ ف ب