المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

13 قتيلا بينهم 7 أطفال في حادث إطلاق نار في مدرسة روسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
الصورة: قافلة عسكرية روسية جنوب شرق أوكرانيا. 2022/05/01
الصورة: قافلة عسكرية روسية جنوب شرق أوكرانيا. 2022/05/01   -   حقوق النشر  صورة: أ ب/فيديو: أ ف ب (مئات الروس يتدفقون نحو الحدود الجورجية - 2022/09/25)   -  

إطلاق نار في مدرسة في إيجيفسك وسط روسيا

سقط ما لا يقل عن 13 قتيلا من ضمنهم 7 أطفال ونحو 20 جريحا، بينهم أطفال في إطلاق نار في مدرسة في أيجيفسك في وسط روسيا على ما أعلنت وزارة الداخلية الروسية التي أشارت إلى أن المنفذ انتحر.

وأوضحت الوزارة "عثر عناصر الشرطة على جثة الرجل مطلق النار. وتفيد معلوماتنا أنه انتحر" مشيرة إلى سقوط "ما لا يقل عن 13 قتيلا و20 جريحا". وفي قت سابق أفاد حاكم المنطقة أن "بين الضحايا" أطفالا وأن حارسا أمنيا قتل أيضا.

بوتين يعتبر إطلاق النار في مدرسة روسية "عملاً إرهابياً غير إنساني"

ندّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين بـ"عمل إرهابي غير إنساني" بعد إطلاق نار في مدرسة في وسط روسيا أدى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل بينهم سبعة أطفال.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين "ينعي الرئيس بشدة مقتل بالغين وأطفال في هذه المدرسة التي وقع فيها هجوم إرهابي". ولم تُحدّد هوية مطلق النار بعد، وكان يحمل صليباً نازياً معقوفاً على صدره. 

الكرملين يقر بحصول "أخطاء" في جهود استدعاء الاحتياط

أقر الكرملين الاثنين بحصول "أخطاء" في جهود استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط للمشاركة في القتال في أوكرانيا، مشدّدًا على أن السلطات "لم تتخذ قرارًا" بشان إغلاق الحدود أمام الرجال في سنّ القتال، في وقت يفر فيه الكثير من الروس من البلاد.

وأكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف "سجلت حالات تم فيها انتهاك مرسوم الاستدعاء" معربًا عن الأمل في "أن تصحح هذه الأخطاء".

وأكدت السلطات أن تعبئة 300 ألف عنصر احتياط لا تعني سوى الأشخاص الذين لديهم خبرة عسكرية أو المهارات المطلوبة.

إلا أنه تمّ تسجيل عدد كبير من حالات استدعاء أشخاص كبار في السنّ أو مرضى أو بدون خبرة وكذلك تلاميذ.

وأثار قرار التعبئة منذ أن أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، تظاهرات وأدى إلى توقيف آلاف الأشخاص.

العثور على مقبرتين جماعيتين أخريين في إيزيوم

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده عثرت على مقبرتين جماعيتين أخريين تضمان مئات الجثث لأشخاص من بلدة إيزيوم، التي استردتها كييف من روسيا في الشمال الشرقي هذا الشهر.

وأدلى زيلينسكي بهذه التصريحات في مقابلة مع تلفزيون (سي.بي.إس) أذيعت في وقت متأخر يوم الأحد ودعا فيها أيضا إلى استمرار الضغط بالعقوبات على روسيا التي طردتها القوات الأوكرانية من الشمال الشرقي بعد هجوم مضاد هذا الشهر.

ولم تعلق السلطات الروسية على تأكيد زيلينسكي اكتشاف المقبرتين. وتنفي موسكو دوما ارتكاب أعمال وحشية في الحرب بأوكرانيا أو استهداف مدنيين.

وقال زيلينسكي "تلقيت مزيدا من المعلومات اليوم... عثروا على مقبرتين جماعيتين أخريين، مقبرتين كبيرتين تضمان مئات الأشخاص... نتحدث عن بلدة إيزيوم الصغيرة... لا بد من استمرار العقوبات. سيكون لهذه العقوبات تأثير سياسي ومالي أيضا".

اجتماع للاتحاد الأوروبي لبحث التطورات في الحرب الأوكرانية

قال مسؤول ودبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إن سفراء الدول الأعضاء في التكتل وجهت إليهم دعوة لحضور اجتماع مجموعة الاستجابة للأزمات يوم الاثنين لمناقشة المخاوف بشأن تصعيد الحرب في أوكرانيا.

ولا يحضر السفراء عادة اجتماعات المجموعة المتكاملة للاستجابة للأزمات السياسية والتي تضم مسؤولين من المفوضية الأوروبية والدوائر الدبلوماسية في الاتحاد.

وقال المصدران إن الاجتماع المغلق في بروكسل من المقرر أن يبدأ الساعة العاشرة صباحا (0800 بتوقيت غرينتش).

الجيش الأوكراني: طائرتان مسيرتان روسيتان تقصفان أهدافا عسكرية في أوديسا

قالت القيادة الجنوبية للقوات الأوكرانية يوم الاثنين إن طائرتين مسيرتين أطلقتهما القوات الروسية على منطقة أوديسا في أوكرانيا أصابت أهدافا عسكرية مما تسبب في نشوب حريق وتفجير ذخيرة.

وقالت القيادة في بيان على تيليجرام "جرى إجلاء المدنيين نتيجة لإطلاق نار واسع النطاق وتفجير ذخيرة".

وأضافت " بشكل مبدئي لم تقع اصابات ".

إصابة عسكري بجروح خلال إطلاق نار في مركز تجنيد للجيش الروسي

أصيب عسكري مشرف على مركز تجنيد في الجيش الروسي بجروح خطرة عندما أطلق رجل النار في المركز في سيبيريا فيما تشهد البلاد تعبئة جزئية للقتال في أوكرانيا.

وقال حاكم منطقة إيركوتسك إيغور كوبزيف إن "المفوض العسكري الكسندر إيليسييف موجود في قسم الانعاش في وضع خطر للغاية. أوقف مطلق النار فورا. وسيعاقب!" موضحا أن إطلاق النار حصل في مركز التجنيد العسكري في مدينة أوست-إيليمسك.

تأسيس مجموعة "فاغنر" شبه العسكرية

أقر رجل الأعمال الروسي المقرّب من الكرملين يفغيني بريغوجين الاثنين انه أسس مجموعة "فاغنر" شبه العسكرية العام 2014 للقتال في أوكرانيا واعترف بانتشار عناصر منها في إفريقيا وأميركا اللاتينية خصوصا.

وفي منشور على حسابات شركته "كونكورد" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد بريغوجين أنه أسس هذه المجموعة لإرسال مقاتلين مؤهلين إلى منطقة دونباس الأوكرانية في 2014.

وأضاف في بيان "منذ تلك اللحظة في الأول من أيار/مايو 2014 ولدت مجموعة وطنيين اتخذت اسم مجموعة كتيبة فاغنر التكتيكية".

وأكد "والان اليكم اعتراف (..) هؤلاء الرجال الابطال دافعوا عن الشعب السوري وشعوب عربية أخرى والأفارقة والأميركيين اللاتينيين المعدومين، لقد أصبحوا أحد ركائز امتنا".

ويشتبه في أن هذه المجموعة شبه العسكرية تنفذ منذ سنوات مهمات سرية للكرملين على مسارح عمليات مختلفة الأمر الذي نفته موسكو على الدوام.

اليابان تحظر تصدير السلع المرتبطة بالأسلحة الكيماوية لروسيا

قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو يوم الاثنين إن طوكيو قررت حظر تصدير السلع المرتبطة بالأسلحة الكيماوية إلى روسيا في عقوبة إضافية ضد موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا وإنها "تشعر بقلق بالغ" بشأن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية.

وأضافت اليابان أيضا 21 منظمة روسية مثل مختبرات العلوم في إطار حظر التصدير الحالي وذلك طبقا لما ذكره بيان حكومي صدر بعد اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين والذي وافق رسميا على إجراءات العقوبات الجديدة التي أعلنها وزير الخارجية في اجتماع مجموعة السبعة الأسبوع الماضي.

وقال ماتسونو في إفادة إعلامية إن "اليابان تشعر بقلق بالغ بشأن إمكانية استخدام أسلحة نووية خلال الغزو الروسي لأوكرانيا". وأضاف أن اليابان ستواصل العمل مع المجتمع الدولي في دعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا.

وصول الدفعات الأولى من الرجال الذين تم استدعاؤهم في التعبئة بروسيا إلى القواعد العسكرية

قالت بريطانيا يوم الاثنين إن الدفعات الأولى من الرجال الذين تم استدعاؤهم للتعبئة الجزئية لروسيا بدأت في الوصول إلى القواعد العسكرية.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في تحديث لمعلومات المخابرات أن "روسيا ستواجه الآن تحديا إداريا ولوجيستيا لتوفير التدريب للقوات".

 الولايات المتحدة وروسيا 

طلبت الولايات المتحدة من روسيا عبر قنوات خاصة إنهاء خطابها الذي تثير من خلاله التهديد النووي في حربها على أوكرانيا، وهو سلاح حذرت واشنطن من أنه قد تكون لاستخدامه عواقب "كارثية".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه تهديدا مستترا باستخدام الأسلحة النووية، في خطاب ألقاه الأربعاء وأعلن فيه تعبئة جنود الاحتياط بعد تقدم ميداني حققه الجيش الأوكراني. ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعديلات تنص على عقوبة السجن حتى عشرة أعوام بحق العسكريين الذين يفرون أو يرفضون القتال، إلا أن ذلك لم يثن قوافل لسيارات روسية (حوالي 2300 سيارة) من التدفق بكثافة لعبور الحدود الجورجية، تعبيرا عن رفض القتال في أوكرانيا. كذلك، شهدت الحدود مع كازاخستان ومونغوليا تدفقا للروس.

عواقب مروعة

وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في برنامج "60 دقيقة" عبر شبكة سي بي إس الإخبارية في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأحد قائلا: "مهم جدا أن تسمع موسكو منا وتعلم منا أن العواقب ستكون مروعة. وقد أوضحنا ذلك جيدا"، مشددا على أن "أي استخدام للأسلحة النووية ستكون له آثار كارثية، بالطبع على الدولة التي تستخدمها، ولكن على دول عدة أخرى أيضا".

من جهته حذر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان لشبكة إن بي سي، إن الولايات المتحدة تعتزم أن تجعل روسيا تفهم بوضوح "ما ستكون عليه العواقب إذا سلكت الطريق المظلم لاستخدام الأسلحة النووية"، مشددا على أن هذه العواقب "ستكون كارثية"، وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها "سيردون بشكل حاسم. وإنهم كانوا واضحين ومحددين بشأن ما سيترتب على ذلك".

العقيدة العسكرية الروسية

سبق لواشنطن أن حذرت مرارا من احتمال لجوء موسكو إلى أسلحة نووية. وقبل أن يلوح الرئيس الروسي ضمنا بهذا التهديد، كان بايدن قال في 16 أيلول/سبتمبر ردا على سؤال عن هذا الموضوع "لا تفعلوا ذلك. لا تفعلوا ذلك. لا تفعلوا ذلك. ستُغيّرون وجه الحرب بطريقة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية".

وبعد أن أعلن الرئيس الروسي استعداده لاستخدام "كل ما لديه من وسائل" دفاعية، رفعت واشنطن نبرتها مجددا، مشددة على أنها تأخذ هذا التهديد "على محمل الجد" ومتوعدة برد "قاس".

وفي خطاب متلفز الاربعاء، لمح بوتين إلى القنبلة الذرية، قائلا إنه مستعد لاستخدام "كل الوسائل" في ترسانته ضد الغرب الذي اتهمه بأنه يريد "تدمير" روسيا.

وتخشى كييف مما تصفه ابتزاز موسكو للمنشآت النووية الأوكرانية من خلال محاولة استهدافها، وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية اتهمت القوات الروسية باستهداف إحدى محطاتها النووية جنوب البلاد في منطقة نيكوليف الأشبوع الماضي، ونشرت على صفحتها في تويتر شريطا مصورا لعملية القصف، قائلة عن الصاروخ سقط على بعد نحو 300 متر من المحطة.

تعد روسيا والولايات المتحدة أكبر قوتين نوويتين في العالم. وتسمح العقيدة العسكرية الروسية باستخدام أسلحة نووية تكتيكية في ساحة المعركة لإجبار العدو على التراجع. وسئل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي السبت في الأمم المتحدة عن تصريحات بوتين، فاكتفى بالقول إن عقيدة موسكو "وثيقة مفتوحة".

وتنص العقيدة العسكرية الروسية على إمكان اللجوء إلى ضربات نووية إذا تعرضت أراض تعتبرها موسكو تابعة لها لأي هجمات، وهو ما قد تكون عليه الحال في المناطق الأوكرانية التي تُجرى فيها منذ يوم الجمعة استفتاءات لضمها الى روسيا.

واستُخدمت الأسلحة النووية مرتين في التاريخ، عام 1945، عندما دمرت الولايات المتحدة مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، ما أسفر عن مقتل أكثر من مئتي الف شخص. واستسلمت الإمبراطورية اليابانية بعد أيام، ما وضع حدا للحرب العالمية الثانية.

استفتاءات الضم الروسية

على صعيد آخر، واصلت موسكو السبت استفتاءات الضم التي باشرتها الجمعة في أربع مناطق أوكرانية تحت سيطرتها التامة أو الجزئية، رغم تهديد الغربيين بفرض عقوبات جديدة.

وكانت مجموعة السبع التي تضم ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا، دعت "جميع الدول الى رفض هذه الاستفتاءات الوهمية والتي تفتقر إلى أي شرعية".

ومن دون الوصول الى حدود التنديد بهذه العملية، دعت الصين الحليفة الأقرب لموسكو الى احترام "وحدة اراضي جميع البلدان". وتنتهي في 27 أيلول/سبتمبر هذه الاستفتاءات التي تنظم في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، وفي منطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب) المحتلتين. وفي موسكو وسان بطرسبورغ ومدن أخرى، نظمت السلطات مظاهرات مؤيدة لعملية التصويت.