المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"ميد 5" تدعو الاتحاد الأوروبي لتقديم المزيد من الدعم لوقف ارتفاع محتمل للهجرة بسبب حرب أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
اجتناع مجموعو "ميد 5"
اجتناع مجموعو "ميد 5"   -   حقوق النشر  Euronews   -  

دعت مجموعة من دول البحر الأبيض المتوسط​​، المعروفة باسم "ميد 5" الاتحاد الأوروبي إلى تقديم مزيد من الدعم، خشية أن تتسبب تداعيات حرب أوكرانيا في زيادة الهجرة إلى دول الاتحاد. وقد التقى وزراء من قبرص واليونان ومالطا واسبانيا في مدينة بافوس القبرصية يومي الجمعة والسبت لحضور الاجتماع الرابع لـ "ميد 5"، على الرغم من عدم حضور ممثلين من إيطاليا.

ودعت المجموعة لاعتماد المزيد من الإجراءات لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى ممارسة المزيد من الضغط على تركيا لمراقبة حدودها ومنع المهاجرين من مغادرة أراضيها. وقال وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراكيس: "لقد حان الوقت لكي يطالب الاتحاد الأوروبي بشكل جماعي ومنسق بأن تسيطر تركيا على حدودها وتمنع التنقلات غير الشرعية من أراضيها وتتخذ إجراءات ضد المتاجرين غير الشرعيين".

وشدد على ضرورة استئناف عملية العودة إلى تركيا، بناءً على اتفاقية الهجرة الموقعة بين أنقرة وبروكسل في العام 2016. وأعربت المجموعة عن مخاوفها من أن حرب أوكرانيا قد تدفع أعدادًا كبيرة من الناس إلى القدوم إلى أوروبا إذ قد تصبح الأوضاع في بلدانهم الأصلية أكثر صعوبة.

بريون كاميليري، وزير الداخلية المالطي قال: "أدى تأثير الحرب وارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى موجة جديدة من المهاجرين الاقتصاديين. المهاجرون من جنوب الصحراء الذين يبحثون في الأصل عن عمل في ليبيا، يلجأون إلى المهربين عندما لا تسير أمورهم كما هو مخطط لها. الناس يموتون من حولنا! مأساة تلو الأخرى. من لبنان إلى المحيط الأطلسي".

لقد غذت الحرب الأوكرانية أزمات الطاقة والغذاء والتضخم، مع تحذير الأمم المتحدة في أكتوبر-تشرين الأول من أن العالم على حافة الركود. ورغم الأموال التي أنفقها الاتحاد الأوروبي على مراقبة حدوده الخارجية المشتركة، فقد ادعت دول "ميد 5" أن الأمر كان يقتصر على احتجاز أعداد كبيرة من الأشخاص في البلدان الواقعة على الحدود.

وخلال الاجتماع، شددت الدول المجتمعة على مقاربة من أجل نهج شامل، من شأنه أن يرى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى تتحمل المزيد من المسؤوليات تجاه الهجرة غير الشرعية.