المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غوتيريش يناقش مع بوتين اتفاق تصدير الحبوب والأسمدة عبر البحر الأسود

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
كلمة بالفيديو للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في نور سلطان - كازاخستان. 2022/09/14
كلمة بالفيديو للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في نور سلطان - كازاخستان. 2022/09/14   -   حقوق النشر  ألكسندر زمليانشينكو/ا ب   -  

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي الأربعاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الحبوب الأوكرانية يجب أن تذهب "أولا" إلى الدول التي هي في أمس الحاجة إليها، في إفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

ويرى الكرملين أن معظم المنتجات الغذائية الأوكرانية تذهب إلى الدول الأوروبية وهو ما تنفيه كييف، ويشكو من عقبات أمام تصدير الحبوب والأسمدة الروسية.

وقال غوتيريش إنه تحدث مع بوتين، بشأن صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود وصادرات روسيا من الأسمدة، وقال إنه متفائل بأن اتفاقا رعته المنظمة الدولية سيجري الحفاظ عليه، وتوسيعه ليشمل الأمونيا الروسية. وأبلغ غوتيريش الصحفيين عقب حديثه مع بوتين قوله: "من الضروري للغاية إزالة العوائق التي ما زالت قائمة، فيما يتعلق بتصدير الأسمدة الروسية".

تأتي هذه التصريحات في وقت تحتج موسكو أكثر وأكثر على اتفاقيتين أُبرمتا في تموز/يوليو في إسطنبول، تتيحان تصدير القمح والذرة من أوكرانيا الذي توقف بسبب الهجوم العسكري الروسي، وتصدير المواد الغذائية والأسمدة من موسكو الذي عرقلته العقوبات الغربية.

وتسهيل شحنات الغداء والأسمدة الروسية جانب رئيسي في الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة وتركيا في 22 يوليو تموز، والذي أدى أيضا لاستئناف صادرات الحبوب والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود. 

وشمل الاتفاق الأمونيا، وهي عنصر رئيسي في سماد النترات. وأُغلق خط أنابيب ينقل الأمونيا من منطقة الفولجا في روسيا إلى ميناء يوزني الأوكراني على البحر الأسود عندما غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير شباط. وتحاول الأمم المتحدة الآن التوسط لاستئناف صادرات الأمونيا.

وقال غوتيريش: "هذه المحادثات تتعلق باحتمال تصدير الأمونيا الروسية من خلال البحر الأسود"، مبينا أنه يوجد "وضع خطير" في سوق الأسمدة العالمية، وقال إن هناك بعض صادرات الأغذية والأسمدة الروسية من موانئ روسية، لكنها "أقل بكثير مما هو مرغوب وما ستكون الحاجة إليه."

وتقول الولايات المتحدة وآخرون إن الأغذية والأسمدة الروسية غير خاضعتين للعقوبات المفروضة على موسكو بسبب الغزو، لكن روسيا أكدت أن لها تأثير شديد على صادراتها. وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها تعمل مع الأمم المتحدة لمعالجة أي شكاوى روسية.

"فرص سلام ضئيلة"

ورغم نجاح اتفاق تصدير الأغذية والأسمدة حتى الآن، قال غوتيريش إن نهاية للحرب "ما زالت بعيدة...أعتقد أن السلام ضروري .. السلام الذي يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي...إن فرص السلام في أوكرانيا "ضئيلة في هذه المرحلة"، ووتابع قوله: "أواصل اتصالاتي مع الجانبين وآمل في أن نتمكن يوما من الوصول إلى مباحثات على مستوى أعلى".

"تعاون بناء"

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي رحب خلال محادثته الهاتفية مع غوتيريش الأربعاء، "بالتعاون البناء" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا.

وتعرّضت المحطة التي احتلتها القوات الروسية في جنوب أوكرانيا للقصف عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية كبيرة. وقام فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة تفتيش للمحطة في بداية أيلول/سبتمبر، وأوصى بإنشاء "منطقة آمنة" حول الموقع الحساس.

وأكد الكرملين أيضًا أنّ غوتيريش تحدث عن "استعدادات" لزيارة مرتقبة لخبراء من الأمم المتحدة إلى سجن أولينيفكا في شرق أوكرانيا حيث قتل عشرات الأوكرانيين من أسرى الحرب، في قصف في نهاية تموز/يوليو. وتتبادل موسكو وكييف التهم بشأن هذه الضربات.