عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الكرة لا تزال في الملعب مع "كرة القدم من أجل الصداقة"

Access to the comments محادثة
الكرة لا تزال في الملعب مع "كرة القدم من أجل الصداقة"
حقوق النشر  F4F
حجم النص Aa Aa

لا يقتصر تعليم الأجيال الشابة على الصفوف الدراسية، لكن بث الإلهام في نفوس الأطفال والمراهقين وتشجيعهم على التحلي بالقيم الأخلاقية التي سترشدهم في حياتهم الشخصية والمهنية ليس دائماً أمراً سهلاً. ولطالما شجع المعلمون وأولياء الأمور الشبان على ممارسة الرياضات الجماعية التي تعد أداة فعالة في مساعدتهم على اكتساب قيم مهمة والاستمتاع بوقتهم.



وعلى مدار الأعوام الثمانية الأخيرة، ساعدت منصة "كرة القدم من أجل الصداقة" (وتعرف اختصاراً بـ"F4F") شباناً من جميع أنحاء العالم على الالتقاء ومشاركة حبهم لكرة القدم واكتساب قيم أخلاقية مهمة، مع التركيز على الصداقة والمساواة والإنصاف والصحة والسلام والإخلاص والانتصار والتقاليد والشرف، وهي الأسس التي قام عليها مشروع "F4F".



في 2020، أدت القيود الاجتماعية المفروضة في جميع أنحاء العالم إلى إيقاف مباريات كرة القدم الفعلية، لكن هذا لم يوقف مشروع "F4F"، إذ شارك أكثر من مليون مستخدم في موسمنا الثامن هذا، حيث أطلق البرنامج لعبة جديدة عبر الإنترنت وهي F4F World والتي تتيح للشبان لعب كرة القدم مع أقرانهم في أي مكان. تتيح اللعبة للأطفال اختيار أدوار اللاعبين أو المدربين أو المشجعين، ولكل دور مهام ومسؤوليات مختلفة. يمكن للاعب أن يطلب الالتحاق بالفريق الذي يختاره، ومع تقدمه في اللعبة، يمكنه أن يصبح مدرباً، وأن يختار لاعبين آخرين وينشئ فريقه الخاص. وجمعت أول بطولة F4F World إلكترونية 32 فريقاً من اللاعبين الشبان من 104 بلداً ليتنافسوا عبر لعبة محاكاة كرة القدم F4F World.

© F4F
F4F World football simulator© F4F



لاقت اللعبة المتاحة للتنزيل منذ بداية ديسمبر استحسان الكثير من اللاعبين الشبان الذين امتدحوا قدرتها على ربط اللاعبين من جميع أنحاء العالم وسهولة توافرها على كلّ من الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وما تتميز به من إبداع في أسلوب اللعب وإنشاء الشخصيات.


وتشجع اللعبة المتاحة على الإنترنت الشبان على مواصلة ارتباطهم بكرة القدم أثناء فترات الإغلاق والابتعاد عن المدارس والحياة الاجتماعية المُقيّدة، وتساعدهم على الحفاظ على صداقاتهم وبناء صداقات جديدة مع الكثير من محبي كرة القدم من مختلف الثقافات والخلفيات، مع الاستمرار في تطوير مهاراتهم في كرة القدم حتى وهم بعيدون عن الملاعب.


ومع تنوع الأدوار التي يمكن الاختيار من بينها، والتفاعلات المطلوبة لإنشاء الفرق واختيار اللاعبين والتفاعل مع المدربين والانتماء لمجتمع أكبر، توفر اللعبة للأطفال والمراهقين بيئة خصبة لإنشاء صداقات جديدة تتمحور حول شغفهم المشترك بكرة القدم.

يضم "معسكر الصداقة الدولي" عبر الإنترنت لاعبي كرة قدم مشاهير وسفراء لبرنامج "F4F"، وهم يشجعون الشبان على الانخراط في ألعاب بناء الفرق والاشتراك في ورش العمل التي لا تضع شروطاً فيما يخص العمر أو نوع الجنس أو الجنسية أو العرق أو القدرات البدنية. ويقول روبرتو كارلوس سفير "F4F" العالمي: "كرة القدم من أجل الصداقة هو برنامج يجمع الأطفال أصحاب الموهبة الحقيقية والحماس والمغرمين بكرة القدم، ويمنحهم الفرصة للتطور وتعلم المزيد من بعضهم البعض وإيجاد أصدقاء جدد في بلدان أخرى. إن الكثير من لاعبي كرة القدم الشبان من جميع أنحاء العالم يحلمون بالانضمام إلى برنامج كرة القدم من أجل الصداقة، والقيم الإنسانية العالمية التي يروج لها البرنامج مهمة حقاً لمستقبل الأطفال".

© F4F
F4F World football simulator© F4F


بحلول نهاية الموسم، دخل برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية لتحقيقه أكبر عدد من المستخدمين المشاركين في جلسة فيديو لتعليم كرة القدم تُبث عبر الإنترنت، حيث أُقيم درس لمدة ساعتين ونصف مع بث مباشر لفيديوهات من فرنسا والبرازيل وروسيا والأوروغواي وباكستان وأيرلندا وقبرص وبيرو والهند وغويانا، وقد نظمه أطفال من أكثر من 100 بلد.



وعن طريق تعلم قواعد F4F World واحترامها، يتعلم اللاعبون الشبان أيضاً أن يكونوا أكثر مسؤولية فيما يخص سلوكياتهم عبر الإنترنت، وبينما تُعد كرة القدم في حد ذاتها مدرسة للعب النظيف، إلا أن الاشتراك في المباريات والتدريبات مع أطفال ومراهقين آخرين، بالإضافة إلى مدربين من مختلف الخلفيات الثقافية والأعراق والأديان يُشجع المشاركين أيضاً على التحلي بالنزاهة ومعاملة الجميع بمساواة واحترام.


وبالإضافة إلى المهارات العملية، فإن برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" وبالأخص اللعبة المتاحة عبر الإنترنت يشجع الشبان على التحلي بالحافز للفوز والإخلاص للعبة ولفرقهم ومواصلة تقاليد اللعبة حتى أثناء هذه الأوقات العصيبة اقتصادياً واجتماعياً.