عاجل

عاجل

الإكوادور تعاقب أسانج بسبب تغريداته عن روسيا

تقرأ الآن:

الإكوادور تعاقب أسانج بسبب تغريداته عن روسيا

© Copyright :
REUTERS/Neil Hall
حجم النص Aa Aa

علّقت حكومة الإكوادور نظام الاتصالات الخاص بمؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج على خلفية مناقشته لبعض القضايا التي قد تضرّ بعلاقات البلاد الديبلوماسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وعزت السلطات الإكوادورية اتخاذ هذا القرار إلى بعض مواقف أسانج التي أزعجتها، من دون تحديدها.

وجاء موقف السلطات في الإكوادور بعد سلسلة من التغريدات نشرها أسانج، مساء الإثنين الماضي، انتقد فيها توقيت طرد دبلوماسيين روس من دول غربية حيث لم يتردد في الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن الأزمة الدبلوماسية بين لندن وموسكو وعن سعي إقليم كتالونيا للانفصال عن اسبانيا، رغم تحذيرات الإكوادور له بتجنب الموضوعات السياسية المثيرة للجدل.

يشار إلى أنّ تغريدات أسانج أغضبت الآن دونكان وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية حيث قال أمام البرلمان إنه لأمر مؤسف جدا أن يبقى جوليان أسانج في سفارة الإكوادور بلندن.

وحذرت السلطات الإكوادورية من أنها قد تتخذ إجراءات أخرى إذا كرّر أسانج الإخلال بتعهده بعدم التدخل في علاقات الإكوادور بدول أخرى بينها الولايات المتحدة، فيما لم توضح سلطات الإكوادور كيف أخلّ أسانج بالتزام خطى مع الحكومة نهاية العام 2017 وعد فيه بعدم نشر رسائل تشكل تدخلا في علاقات الإكوادور مع دول أخرى.

وجاء في بيان لحكومة الإكوادور: "اتخذ الإجراء ردا على تقاعس أسانج عن الالتزام بتعهد خطي كان قد قدمه للحكومة في نهاية عام 2017 يلتزم بموجبه بعدم إصدار رسائل تتدخل في شؤون دول أخرى".

للمزيد:

ولم يذكر البيان ما هو نظام الاتصالات الذي تم تعليقه. وقيدت الإكوادور في العام 2016 اتصال أسانج بالإنترنت بسبب تعليقه على قضايا تتعلق بقضايا أميركية داخلية.

ويقيم جوليان أسانج في سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن منذ يونيو-حزيران 2012، عندما لجأ على المبنى لتجنب الترحيل إلى السويد للتحقيق معه بشأن مزاعم ارتكاب جرائم جنسية، وهي الاتهامات التي ينفيها أسانج جملة وتفصيلا. ومنحت الإكوادور في أواخر العام 2017 جنسيتها لأسانج، لكن لندن رفضت الاعتراف له بوضع دبلوماسي كان يمكن أن يتيح له مغادرة السفارة بدون توقيفه من الشرطة البريطانية.

مصدر مقرب من "ويكيليكس" أشار إلى أنّ حكومة الإكوادور "وضعت أجهزة تشويش داخل السفارة ليل الثلاثاء لمنع السيد أسانج من نشر تغريدات على تويتر والاتصال عبر الهاتف أو الإنترنت بوجه عام". وأضاف المصدر بأن حكومة الإكوادور أمرت أيضا مسؤولي السفارة برفض السماح للزائرين الساعين لمقابلة أسانج بدخول المبنى.

ويخشى جوليان أسانج في حال توقيفه أن يتمّ تسليمه ويحاكم في الولايات المتحدة لنشر موقع "ويكيليكس" في العام 2010 العديد من الأسرار العسكرية والوثائق الدبلوماسية الأميركية، ورغم سقوط ملاحقته بتهمة الاغتصاب في مايو-أيار 2017، إلاّ أنّ محكمة في لندن رفضت في شباط-فبراير الماضي إلغاء مذكرة توقيفه بداعي عدم احترام شروط الإفراج بكفالة.