عاجل

عاجل

الموت الغامض لصحافي روسي حقق بشأن مرتزقة روس في سوريا

تقرأ الآن:

الموت الغامض لصحافي روسي حقق بشأن مرتزقة روس في سوريا

حجم النص Aa Aa

قالت صحيفة لوباريسيان الفرنسية إن الصحافي الروسي ماكسيم بارودين توفي في المستشفى، بعد ثلاثة أيام من عثور جيرانه عليه، وهو في حالة إغماء أمام عمارة يسكنها في يكتارينبورغ، وذلك نقلا عن صحيفة تايمز البريطانية.

وبحسب المعلومات الأولى للشرطة فإن الشاب البالغ من العمر 32 سقط من شرفة شقته في الطابق الخامس، ولكن بحسب بعض وسائل الإعلام الغربية، فإن هذه الوفاة تحوم حولها الشكوك، بالنظر إلى التحقيق الذي انتهى الصحافي من إتمامه، وهو على قدر من الحساسية، إذ أن التحقيق يرتبط بانخراط روسيا في الحرب السورية، حيث يشتبه الرئيس بشار الأسد حليف فلاديمير بوتين بارتكاب مجازر بحق المدنيين.

للمزيد على يورونيوز:

مفتشو الأسلحة الكيميائية يطالبون روسيا بالتعاون لدخول دوما

القمة العربية في الظهران.. حضرت إيران بقوة في بيت عربي متصدع

من جانبها أشارت مراسلون بلا حدود على موقعها على تويتر إلى موت الصحافي في ظروف غامضة، داعية إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث.

وبحسب صحيفة تايمز فإن بارودين أشار لبعض أصدقائه ليلة وفاته، إلى أن أشخاصا بزي مموه كانوا يقفون أمام باب بيته، وأن أحدهم كان مسلحا، ثم اتصل بارودين بأقربائه ليشرح لهم أن الامر يتعلق على ما يبدو بعمل تدريبي.

وفي رسالة طويلة عبر فايسبوك، أكد صديقه فيشيسلاف باشكوف تلقيه مكالمة على الساعة الخامسة صباحا، بدا من خلالها بارودين حزينا جدا، وهو يتحدث عن رجال مسلحين في البهو وفي الشرفة، وفق ما نقلته صحيفة ميرر.

وكان ماكسيم بارودين حقق بشأن موت مقاتلين مرتزقة في قرية سورية وفق أسوشيتيد برس. ويعتقد أن آلاف المرتزقة تم نشرهم سرا في سوريا، عن طريق شركة مناولة، يبدو أن ممولها هو رجل الأعمال الروسي ايفغيني بريغوزين، الذي تربطه علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب لوباريسيان فإن لجنة التحقيق رفضت التعليق لوكالة فرانس برس، ولكن اللجنة أعلنت لوكالة تاس أنه ليست هناك ضرورة لفتح تحقيق جنائي، وأنه ليست هناك إشارة تدل على وقوع جريمة.