عاجل

عاجل

قبل الانتخابات الأوروبية..كيف تُرسم معالم المشروع الأوروبي؟

تقرأ الآن:

قبل الانتخابات الأوروبية..كيف تُرسم معالم المشروع الأوروبي؟

حجم النص Aa Aa

بدأ الأربعاء العد التنازلي لانطلاق الانتخابات البرلمانية الأوروبية وبهذه المناسبة تحدث رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني عن الموعد الحاسم معرّجا على استطلاع نشر مؤخرا يسلّط الضوء على مشاعر المواطنين الأوروبيين من إجراء الانتخابات البرلمانية الاوروبية، حيث إنه وحسب التقرير ذاته، تعتقد أغلبية كبيرة ممن استطلعت آراؤهم أن وجود دولة ما ضمن الاتحاد الأوروبي يعتبر أمرا جيدا للغاية.

هذا وتعتقد نسبة 60 بالمئة ممن استطلعت آراؤهم أن بقاء بلد ما كعضو داخل الاتحاد الأوروبي يعتبر فكرة جيدة، بينما يعتقد 25 بالمئة أن العضوية ليست إيجابية ولا سلبية في حين يعتقد ما نسبته 12 بالمئة أن عضوية بلد داخل الاتحاد يعتبر أمرا سيئا.

Point of view

نحن أحوج ما نكون إلى العمل بمثابرة خلال هذا العام،من أجل تمهيد الطريق أمام الموالين لأوروبا داخل البرلمان الأوروبي.فنحتاج إلى أجوبة شافية،بسبب أن مكمن المشكلة لا يكمن في الحزب السياسي بقدر ما يتلخص،في الأسباب الكامنة وراء تصويت كثير من المواطنين لصالح تلك الأحزاب؟

أنطونيو تاجاني رئيس البرلمان الأوروبي

وحين طرح صحفي سؤالا على رئيس البرلمان الأوروبي مفاده، هل تتوقع أن البرلمان الأوروبي القادم سيعرف المزيد من المشرَّعين الأوروبيين؟ وإذا كان الجواب بنعم فلماذا إذن؟

أنطونيو تاجاني،رئيس البرلمان الأوروبي:

أجل بالتأكيد، فنحن أحوج إلى العمل بمثابرة خلال هذا العام من أجل تمهيد الطريق أمام الموالين لأوروبا داخل البرلمان الأوروبي. فنحتاج إلى أجوبة شافية، لأن صلب المشكلة لا يكمن في الحزب السياسي بقدر ما يتلخص، في الأسباب الكامنة وراء تصويت كثير من المواطنين لصالح تلك الأحزاب؟

لكن المواطنين يميلون أيضا نحو الأحزاب التي تتبنى الخطابات الشعبوية، و المعادية للمشروع الأوروبي، حيث إن استطلاعات للرأي تعتقد أن تلك الأحزاب من شأنها ان تحدث التغييرات وتقدم حلولا ناجعة.

وبحسب التقرير فإن نسبة 56 بالمئة تؤمن بضرورة إحداث تغييرات حقيقية، ويتم ذلك عبر تلك الأحزاب.

أما نسبة 53 في المئة فتعتقد أن الأحزاب والحركات السياسية من شأنها أن تقدم حلولا جديدة وبشكل أفضل.

في إيطاليا، توشك الأحزاب المعادية للمشروع الأوروبي وهي من اليمين واليسار أن تمسك قبضتها بسدة الحكم، حيث ان المواطنين أصبحوا يشعرون بالإحباط من المشروع الأوروبي برمته.

أنطونيو تاجاني ، رئيس البرلمان الأوروبي:

"أنا لست سعيدًا بما يحدث داخل أوروبا .. لكنني أعتقد أنه عندما يكون هناك وضع خطير جدًا بشأن مسألة الهجرة، فلا نرى تضامنا أوروبيا كبيرا مع إيطاليا مقارنة بأسباب التضامن مع دول أخرى.

للمزيد على يورونيوز: