لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

إيران تقول إنها ستتراجع عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي

إيران تقول إنها ستتراجع عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع في سوتشي بروسيا يوم 14 فبراير شباط 2019. صورة من ممثل وكالات أنباء -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من بوزورجمهر شرف الدين

لندن/باريس (رويترز) - قالت إيران يوم الأربعاء إنها ستتراجع عن تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وهددت بفعل المزيد إذا لم تحمها القوى العالمية من العقوبات الأمريكية، وذلك بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن طهران ستستأنف تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية إذا لم تف بقية الدول الموقعة على الاتفاق، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بتعهداتها بحماية القطاع النفطي والمصرفي بإيران من العقوبات الأمريكية في غضون 60 يوما.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي يوم الأربعاء إن بلادها تريد الإبقاء على الاتفاق النووي.

وتابعت بارلي قائلة في حديث لتلفزيون (بي.أف.أم) وإذاعة مونت كارلو أن الاتفاق الذي يهدف للتحكم في أنشطة إيران النووية تم تقويضه لعدة أشهر، مضيفة أنه "ما من شيء سيكون أسوأ اليوم من أن تغادر إيران، نفسها، هذا الاتفاق".

وذكرت أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبذل قصارى جهدها للإبقاء على الاتفاق من خلال مبادرات لمساعدة الاقتصاد الإيراني رغم العقوبات الأمريكية الصارمة، لكنها حذرت من أنه ستكون هناك تبعات وربما عقوبات إذا انتهكت طهران الاتفاق.

وقالت "قد يكون هذا أحد الأشياء التي ستجري دراستها. لا توجد عقوبات اليوم من أوروبا لأن إيران احترمت حتى الآن الالتزامات التي تعهدت بها".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إن إسرائيل لن تسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية، مؤكدا موقفا قائما منذ فترة طويلة.

وأضاف نتنياهو في كلمة بمناسبة (يوم الذكرى) "سمعت صباح اليوم وأنا في طريقي إلى هنا أن إيران تعتزم استئناف برنامجها النووي... لن نسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية، وسنواصل قتال من يسعون لقتلنا".

أما الصين فقالت إن الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 يجب تنفيذه بالكامل وكل الأطراف مسؤولة عن ضمان تحقيق ذلك.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قنغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية خلال إفادة صحفية يومية.

وتصاعدت التوترات عشية الذكرى السنوية لانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق الذي وافقت إيران بموجبه على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

وأعادت إدارة ترامب فرض العقوبات الأمريكية ووسعت نطاقها وأمرت دولا من مختلف أرجاء العالم بالتوقف عن شراء النفط الإيراني وإلا ستواجه عقوبات هي أيضا.

وقال روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إنه كتب رسائل إلى بقية الدول الموقعة على الاتفاق لإبلاغها بأن طهران ستبدأ التراجع عن بعض التزاماتها وذلك بالتوقف عن بيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى.

* "فرصة آخذة في التضاؤل"

قال روحاني "إذا جاءت الدول الخمس إلى طاولة المفاوضات وتوصلنا إلى اتفاق، وإذا كان بمقدورها حماية مصالحنا في القطاعين النفطي والمصرفي، فسنعود إلى نقطة البداية (ونستأنف الاضطلاع بالتزاماتنا)".

وحذر روحاني من رد حازم إذا أحيلت القضية النووية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي مجددا ولكنه قال إن طهران مستعدة للتفاوض.

وأضاف "على الشعب الإيراني والعالم إدراك أن اليوم ليس نهاية خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)... هذه إجراءات تتماشى مع الاتفاق".

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر "بعد عام من الصبر، توقف إيران إجراءات جعلت الولايات المتحدة مواصلتها مستحيلة".

وأضاف أن أمام بقية الدول "فرصة آخذة في التضاؤل" لإنقاذ الاتفاق.

وقال مفتشون من الأمم المتحدة إن إيران تواصل الالتزام بالاتفاق منذ الانسحاب الأمريكي.

ويحاول حلفاء واشنطن الأوروبيون المعارضون لانسحابها التوصل إلى سبل للحد من الأثر الاقتصادي للخطوة الأمريكية، دون نجاح حتى الآن، بينما يحثون طهران على مواصلة الامتثال للاتفاق.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة