عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يدعو السودان إلى ضمان السلام في دارفور ومنع تجدد أعمال العنف

Access to the comments محادثة
vvvv
vvvv   -   حقوق النشر  -/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة منع تجدد أعمال عنف بغرب دارفور وجنوبه حيث أودى التصعيد الأخير للعنف في الجنينة بحياة مئات الأشخاص وتسبب في إصابة الكثيرين.

وساد هدوء حذر في إقليم دارفور غرب السودان بعد اشتباكات قبلية في ولايتين مختلفتين أسفرت حتى الآن عن مقتل 155 شخصا وجرح العشرات، وجاءت بعد أكثر من أسبوعين على انتهاء مهمة قوات السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في الإقليم.

كما طالب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي، جوزيب بوريل بوجوب "أن تضمن السلطات السودانية حياة المدنيين وأمنهم في جميع الأوقات، بما يتفق مع الخطة الوطنية للحكومة لحماية المدنيين" مضيفا " إن التنفيذ السريع لاتفاقية جوبا للسلام ، والتعاون الوثيق مع مهمة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة في الفترة الانتقالية في السودان (UNITAMS ) التي تم إنشاؤها حديثًا أمر حاسم لضمان السلام الذي تشتد الحاجة إليه في دارفور ، لصالح شعب السودان".

وبدأت مهمة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة في الفترة الانتقالية في السودان في الأول من كانون الثاني/يناير 2021، ولمدة 12 شهرا كمرحلة أولية.

وتهدف بعثة المتابعة الأممية الجديدة( يونيتامس) للمساعدة في تحول البلاد إلى حكم ديمقراطي، ودعم حماية وتعزيز حقوق الإنسان والسلام المستدام. و"ستدعم الوحدة أيضا عمليات السلام وتنفيذ اتفاقات السلام في المستقبل؛ مساعدة بناء السلام والحماية المدنية وسيادة القانون، لا سيما في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

وبدأت أعمال العنف السبت بين مجموعات عربية وأخرى من قبيلة مساليت في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، قتل فيها ما لا يقل عن مئة شخص، وأصيب 132 آخرون بجروح. ووقعت الحكومة السودانية الانتقالية التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالبشير، اتفاقات مصالحة مع عدد كبير من المجموعات التي قاتلت في دارفور. وأعلنت الحكومة أن من أولوياتها تحقيق الاستقرار في البلاد خصوصا في المناطق النائية التي شهدت نزاعات مسلحة.