عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا تدعو إلى هدنة بين إسرائيل والفلسطينيين وتقدم المزيد من المساعدة

ألمانيا تدعو إلى هدنة بين إسرائيل والفلسطينيين وتقدم المزيد من المساعدة
ألمانيا تدعو إلى هدنة بين إسرائيل والفلسطينيين وتقدم المزيد من المساعدة   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

من روبن إيموت وسابينا زيبولد

بروكسل/برلين (رويترز) – دعت ألمانيا إلى وقف إطلاق النار في القتال الدائر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية، وعرضت المزيد من المساعدات لدعم الفلسطينيين يوم الثلاثاء قبل محادثات طارئة للاتحاد الأوروبي من المتوقع أن تلقي الضوء على الانقسامات بشأن الصراع.

جاءت الدعوة إلى هدنة بعد دعم الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق نار خلال اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين.

أدلت ألمانيا بهذه التصريحات قبل اجتماع عبر الفيديو لوزراء خارجية دول الاتحاد وعددها 27 برئاسة جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، لمناقشة كيفية إنهاء الصراع، على الرغم من أن دبلوماسيين حذروا من أن اختلاف الآراء بشأن الشرق الأوسط سيهمش دور التكتل.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بيان مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي “إنهاء العنف هو الأولوية الأولى“، بينما لا تزال أعنف أعمال قتالية بين إسرائيل والفلسطينيين منذ سنوات مستمرة.

وأضاف “اليوم أسعى لدعم إنساني أفضل في غزة“، وتعهد بمنح 40 مليون يورو (48.86 مليون دولار) لتعزيز المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.

والاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لإسرائيل ومانح كبير للمساعدات للفلسطينيين لكنه أحجم عن استغلال مصادر قوته هذه أو بحث احتمال فرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية.

ويلعب الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة دورا ثانويا، بالمقارنة بالدور الرئيسي للولايات المتحدة، في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط ولم يكن له سوى نفوذ محدود في المنطقة.

وهناك انقسامات في إعداد البيانات المشتركة في الاتحاد الأوروبي، ومن المستبعد أن يسفر اجتماع يوم الثلاثاء عن أي سياسات جديدة.

وقال دبلوماسيون إن حتى تنظيم الاتصال عبر الفيديو كان بطيئا، مما أثار انتقادات للافتقار لرد غربي من جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتدعم ما لا يقل عن ثماني دول صغيرة من أعضاء الاتحاد الأوروبي بشكل صريح الفلسطينيين تقودها لوكسمبورج ومنها أيضا بلجيكا وأيرلندا ومالطا وفنلندا. وتقول هذه الدول إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي بذل المزيد لدعم الفلسطينيين في مسعاهم لإقامة دولتهم المستقلة.

وتبدي دول أخرى مثل المجر وجمهورية التشيك والنمسا واليونان وقبرص وبولندا استعدادها للدفاع عن مصالح إسرائيل. ورفعت النمسا علم إسرائيل فوق المستشارية الاتحادية في فيينا يوم الجمعة.

ولا تبدي ألمانيا، أقوى دولة أوروبية والتي ما زالت تعيش بعقدة الذنب بسبب جرائم النازي في الحرب العالمية الثانية، استعدادا لبحث اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل.

وعبر وزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليديس عن إحباطه بسبب الأزمة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي.

وقال لقناة ألفا القبرصية “يتعين أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا رائدا الآن (في نزع فتيل الأزمة). ليس له دور، إما بسبب الخلافات في نهج الدول الأعضاء أو بسبب غياب نهج استراتيجي من بروكسل”.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا ماكرون يوم الاثنين إنه سيعمل مع الرئيس المصري والعاهل الأردني لطرح اقتراح محدد لوقف إطلاق النار وفتح مسار محتمل لإجراء محادثات بين إسرائيل والفلسطينيين.

(إعداد لبنى صبري ومروة سلام للنشرة العربية – تحرير ليليان وجدي)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة