عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يبدأ جولة أوروبية تستهدف تعزيز التحالف عبر الأطلسي

With G7 summit the first stop, Biden embarks on 8-day trip to Europe
With G7 summit the first stop, Biden embarks on 8-day trip to Europe   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من ستيف هولاند

واشنطن (رويترز) – غادر الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى بريطانيا يوم الأربعاء في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه.

وتستغرق الرحلة ثمانية أيام وتهدف لإعادة بناء العلاقات عبر الأطلسي التي توترت خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وإعادة صياغة العلاقات مع روسيا.

وتمثل الجولة اختبارا لقدرة الرئيس الأمريكي على إدارة وإصلاح العلاقات مع الحلفاء الرئيسيين الذين أصيبوا بخيبة أمل من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وانسحابه من معاهدات دولية.

وكتب بايدن في مقال رأي نشر في صحيفة واشنطن بوست “هل ستثبت التحالفات والمؤسسات الديمقراطية التي شكلت جانبا كبيرا من القرن الماضي قدرتها على مواجهة التهديدات والعداوات في العصر الحديث؟ أعتقد أن الإجابة هي نعم. لدينا فرصة لإثبات ذلك هذا الأسبوع في أوروبا”.

وفي حديثه للصحفيين على مدرج المطار أثناء مغادرته إلى أوروبا، قال بايدن إن أهدافه تتمثل في “تعزيز التحالف، ولكي يوضح لبوتين وللصين أن أوروبا والولايات المتحدة على قلب رجل واحد”.

وسيكون اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 16 يونيو حزيران في جنيف تتويجا للرحلة، وفرصة لإثارة مخاوف الولايات المتحدة مباشرة مع بوتين بشأن الهجمات الإلكترونية التي تأتي من روسيا، واعتداءات موسكو على أوكرانيا ومجموعة أخرى من القضايا.

وسيتوقف بايدن في محطته الأولى في قرية سانت إيفز الساحلية في كورنوال حيث سيشارك في قمة مجموعة السبع. ومن المتوقع أن تهيمن على الاجتماع قضايا التجارة والمناخ ودبلوماسية اللقاحات ومبادرة لإعادة بناء البنية التحتية في دول العالم النامي. ويرى مسؤولون أمريكيون في هذه المبادرة وسيلة لمواجهة نفوذ الصين المتنامي.

وسيلتقي بايدن مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون يوم الخميس في كورنوال، وهي فرصة لضخ دماء جديدة في “العلاقة الخاصة” بين البلدين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبعد انتهاء قمة مجموعة السبع التي تستغرق ثلاثة أيام، سيزور بايدن وزوجته جيل الملكة إليزابيث في قلعة وندسور. والتقى بايدن (78 عاما) بالملكة في عام 1982 عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية ديلاوير.

بعد ذلك يتوجه إلى بروكسل لإجراء محادثات مع قادة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. من المتوقع أن تتركز المحادثات على روسيا والصين والقضية التي تفرض نفسها دوما المتمثلة في زيادة مساهمة دول الحلف في تكاليف الدفاع المشترك.

وفي محطته الأخيرة بجنيف سيعقد بايدن لقاء، قد يكون الأصعب خلال الجولة، مع بوتين الذي أقام علاقات ودية مع ترامب.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان للصحفيين إن بايدن يأمل في أن تعزز اجتماعاته مع مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي الشعور بوحدة الحلفاء قبل أن يتوجه لاجتماعه مع بوتين.

ومن غير المتوقع أن تسفر القمة عن تطورات كبيرة. وقال سوليفان إن بايدن سيضغط على بوتين في الأمور التي تمثل أولوية للولايات المتحدة. ويتفاوض الجانبان بشأن عقد مؤتمر صحفي مشترك للرئيسين.

وردا على سؤال من الصحفيين عما إذا كان اجتماعه مع بوتين سيسفر عن اتفاق بشأن أمن الإنترنت قال بايدن “من يدري؟… سيكون من ضمن الموضوعات التي سنبحثها”.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة