المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأطراف المتصارعة في اليمن تناقش تبادلا محتملا للأسرى يشمل 16 سعوديا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Houthis say prisoner swap deal includes 16 Saudis, brother of Yemen president
Houthis say prisoner swap deal includes 16 Saudis, brother of Yemen president   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

الرياض (رويترز) – قال مسؤولون يوم الاثنين إن الأطراف المتصارعة في اليمن تناقش صفقة محتملة لتبادل الأسرى قد تؤدي إلى إطلاق سراح مئات المعتقلين، من بينهم 16 سعوديا وشقيق الرئيس اليمني.

ويقول محللون إن أي اتفاق بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران قد يساعد في تهدئة العنف وتعزيز جهود الأمم المتحدة للتوسط في هدنة خلال شهر رمضان.

وتأتي المبادرة في الوقت الذي دخلت فيه الحرب بين الحوثيين والتحالف عامها الثامن ومع تفاقم العنف في الأشهر الأخيرة من الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين وترك ملايين آخرين يواجهون الجوع والمرض.

وقال عبد القادر المرتضى المسؤول بجماعة الحوثي على تويتر إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من الشهر الحالي برعاية الأمم المتحدة يشمل الإفراج عن 1400 من أسرى الحوثيين مقابل 823 من التحالف، من بينهم 16 سعوديا وثلاثة سودانيين.

وأضاف أن إطلاق سراح شقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووزير الدفاع السابق محمود الصبيحي قيد الدراسة أيضا.

وقال المرتضى إن الخطوة التالية هي تبادل قوائم الأسرى يوم الثلاثاء.

وقال مسؤول في حكومة هادي المعترف بها دوليا إنه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي.

وقال هادي هيج رئيس الفريق الحكومي في مفاوضات الأسرى “الموضوع قيد الدراسة. وعند الموافقة النهائية سيتم الرد على مكتب مبعوث (الأمم المتحدة) بمذكرة رسمية ستنشر”.

وقال أيضا مسؤول كبير في مكتب مبعوث الأمم المتحدة باليمن إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأعلن الحوثيون يوم السبت أنهم سيعلقون استهداف السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة لثلاثة أيام، في مبادرة قالوا إنها قد تصبح التزاما دائما إذا أوقف التحالف شن غاراته الجوية ورفع القيود المفروضة على الموانئ.

وجاء ذلك بعد دعوة من مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن هانز جروندبرج للطرفين للاتفاق على هدنة إنسانية.

ومن المقرر أيضا أن تستضيف السعودية اجتماعا يوم الثلاثاء تحضره عدة أطراف يمنية. وقال الحوثيون إنهم لن يشاركوا في المحادثات إلا إذا عُقدت في دولة محايدة.