المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جوتيريش يأمل في استعادة صادرات الحبوب الأوكرانية وسط أزمة غذاء عالمية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Jefe de ONU confía en conversaciones sobre exportaciones de cereales y fertilizantes de Ucrania y Rusia
Jefe de ONU confía en conversaciones sobre exportaciones de cereales y fertilizantes de Ucrania y Rusia   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) – قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الأربعاء إنه على “اتصال مكثف” مع روسيا وأوكرانيا وتركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمحاولة استعادة صادرات الحبوب الأوكرانية وسط أزمة غذاء عالمية متفاقمة.

وأضاف في اجتماع بشأن الأمن الغذائي في الأمم المتحدة استضافه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “إنني متفائل، ولكن لا يزال هناك طريق علينا أن نقطعه”. ومضى يقول “التداعيات الأمنية والاقتصادية والمالية المعقدة تتطلب حسن النية من جميع الأطراف”.

وناشد جوتيريش، الذي زار موسكو وكييف أواخر الشهر الماضي، روسيا أن تسمح “بتصدير الحبوب المخزنة في الموانئ الأوكرانية على نحو آمن“، وأن تصل الأغذية والأسمدة الروسية “إلى الأسواق العالمية دون قيود”.

وتسببت الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا في ارتفاع الأسعار العالمية للحبوب وزيوت الطهي والوقود والأسمدة، وحذر جوتيريش من أن هذا سيفاقم أزمات الغذاء والطاقة والمصاعب الاقتصادية في الدول الفقيرة.

وقال جوتيريش “إنها تهدد بدفع عشرات الملايين من الناس إلى حالة من انعدام الأمن الغذائي يليها سوء التغذية ومجاعة، في أزمة قد تستمر سنوات”.

واعتادت أوكرانيا على تصدير معظم سلعها عبر الموانئ البحرية، ولكن منذ الغزو الروسي في 24 فبراير شباط اضطرت للتصدير عبر السكك الحديدية أو موانئ نهر الدانوب الصغيرة.

وناشد ديفيد بيزلي، مسؤول الغذاء بالأمم المتحدة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلا “إذا كان لديك قلب، فرجاء فتح هذه الموانئ”. ويرأس بيزلي برنامج الأغذية العالمي، الذي يوفر مساعدات غذائية لنحو 125 مليون شخص ويشتري 50 في المئة من حبوبه من أوكرانيا.

وقال بيزلي “هذا لا يتعلق فقط بأوكرانيا. إنه يتعلق بأشد الناس فقرا الذين هم على شفا المجاعة ونحن نتحدث الآن”.

وتمثل روسيا وأوكرانيا معا ما يقرب من ثلث إمدادات القمح العالمية. وأوكرانيا هي أيضا مُصدر رئيسي للذرة والشعير وزيت دوار الشمس وزيت بذور اللفت، بينما تمثل روسيا وروسيا البيضاء، التي تدعم موسكو في حربها في أوكرانيا، أكثر من 40 في المئة من الصادرات العالمية من البوتاس، أحد الأسمدة.