Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الكينيون في انتظار نتائج انتخابات قد تؤدي لفوز أول امرأة بمنصب نائب الرئيس

الكينيون في انتظار نتائج انتخابات قد تؤدي لفوز أول امرأة بمنصب نائب الرئيس
الكينيون في انتظار نتائج انتخابات قد تؤدي لفوز أول امرأة بمنصب نائب الرئيس Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من جوزيف أكويري ودونكان ميريري

(رويترز) - يتساءل الكينيون وهم في انتظار نتائج انتخابات يوم الثلاثاء عما إذا كانت مارثا كاروا ستصبح أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس، والذي سيكون الأعلى الذي تصل إليه سيدة في تاريخ بلد غالبا ما تتعرض فيه المرشحات للاعتداء الجسدي.

تُزين العاصمة نيروبي لوحات إعلانية عملاقة لوزيرة العدل السابقة البالغة من العمر 64 عاما برفقة المرشح الرئاسي وزعيم المعارضة المخضرم رايلا أودينجا، وهو سجين سياسي سابق.

ويتزعم الاثنان ائتلاف (تحالف كينيا الواحدة) وتنافسا أمام نائب الرئيس وليام روتو والبرلماني ريجاثي جاتشاجوا، وكلاهما من الرجال، في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية يوم الثلاثاء.

وتظهر النتائج الأولية مساء يوم الثلاثاء لكن النتيجة الرسمية ستستغرق أياما.

يُنظر إلى الانتخابات على أنها اختبار رئيسي للاستقرار في أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا، بعد أن شاب اثنين من الانتخابات الثلاثة الأخيرة أعمال عنف في أعقاب خلافات تتعلق باتهامات بالتزوير.

وقالت كاروا إن أولوية تحالف كينيا الواحدة ستكون القضاء على الفساد، الذي يقدر أنه يكلف الحكومة ثلث ميزانيتها كل عام، بنحو 800 مليار شلن (6.8 مليار دولار). وقالت إن التحالف يريد أيضا إجراء تدقيق بشأن الثروة الخاصة بالعاملين في القطاع العام والقادة السياسيين.

وستمول الأموال المستردة خطة تحالفها لتقديم دعم شهري مباشر لمليوني شخص من أفقر سكان كينيا.

وقالت "الفساد يخنق الأمة".

وفي حالة فوز أودينجا بالرئاسة سيعين كاروا أيضا وزيرة للعدل مستفيدا من سمعتها التي اكتسبتها بتحدي السلطة. وقالت كاروا، بصفتها محامية في أوائل التسعينيات، إنها ساعدت في إرساء الأرضية لميثاق الدستور الكيني وناضلت من أجل الديمقراطية القائمة على أساس التعددية الحزبية.

في عام 2001، انسحبت دون تردد من اجتماع حاشد نظمه الرئيس الاستبدادي السابق دانيال أراب موي بعد أن حُرمت من فرصة التحدث.

كما استقالت من الحكومة في عام 2009، مشيرة إلى خلافات مع الرئيس آنذاك مواي كيباكي بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الفساد وتعيينات القضاة.

إلا أن كاروا رفضت لقب "المرأة الحديدية" باعتباره مجازا متحيزا جنسيا، وقالت لرويترز في مقابلة في يونيو حزيران إن "القيادة القوية للمرأة تعتبر استثناء".

ولا يوجد تمثيل كاف للنساء في السياسة الكينية وكثيرا ما يواجهن العنف. وقالت مجموعة برلمانية إن المرشحات في هذه الدورة الانتخابية تعرضن لعشرات الهجمات.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المحكمة العليا في بنغلاديش تقلّص حصص الوظائف الحكومية بعد المواجهات الدّامية بين الطّلبة والشرطة

شاهد: بعد أيام من اندلاع النيران.. فرق الإطفاء لا تزال تكافح للسيطرة على الحرائق في مقدونيا الشمالية

"لاروشيل" تشتعل رفضاً لمشروع "الأحواض الضخمة".. واشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين