جنوب أفريقيا تدافع عن تدريبات عسكرية مزمعة مع روسيا والصين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
لافروف يزور جنوب أفريقيا وسط خلاف مع الغرب
لافروف يزور جنوب أفريقيا وسط خلاف مع الغرب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

من كارين دو بليسيس

بريتوريا (رويترز) – ردت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدي باندور يوم الاثنين على الانتقادات الموجهة للتدريبات العسكرية المشتركة المزمع إجراؤها مع روسيا والصين، قائلة إن استضافة مثل هذه التدريبات مع “الأصدقاء” تمثل “المسار الطبيعي للعلاقات”.

وأدلت باندور بتصريحاتها خلال اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي يزور حاليا جنوب أفريقيا بعد 11 شهرا من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال مسؤول من جنوب أفريقيا، طلب عدم نشر اسمه، إن لافروف سيزور بعد ذلك إسواتيني وبوتسوانا وأنجولا.

وتعد جنوب أفريقيا من أهم حلفاء روسيا في القارة الأفريقية المنقسمة بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا ومحاولات الغرب لعزل موسكو بسبب عملياتها العسكرية.

وقالت بعض أحزاب المعارضة والجالية الأوكرانية الصغيرة في جنوب أفريقيا إن استقبال لافروف يعكس عدم مبالاة بالوضع في أوكرانيا.

وتقول جنوب أفريقيا إنها تتخذ موقفا محايدا بشأن الصراع في أوكرانيا وامتنعت عن التصويت على قرارات الأمم المتحدة بشأن الحرب.

وتربط جنوب أفريقيا علاقات وثيقة بموسكو وستستضيف تدريبات مشتركة مع روسيا والصين على ساحلها الشرقي في الفترة من 17 إلى 27 فبراير شباط.

وأبلغت باندور الصحفيين في حضور لافروف بالعاصمة بريتوريا “تجري جميع الدول تدريبات عسكرية مع الأصدقاء في جميع أنحاء العالم. إنه المسار الطبيعي للعلاقات”.

وستكون التدريبات جارية يوم 24 فبراير شباط الموافق الذكرى الأولى لما تطلق عليه روسيا “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا.

وأعربت حكومة الرئيس سيريل رامابوسا عن رغبتها في التوسط في النزاع الأوكراني باعتبارها طرفا محايدا.

وقالت باندور إنه على الرغم من أن بلادها قد دعت روسيا في البداية إلى الانسحاب من أوكرانيا من جانب واحد إلا أن هذا لم يعد موقفها.

وأضافت “أن أعيد ذلك على مسامع السيد لافروف اليوم سيجعلني أبدو سطحية وطفولية للغاية بالنظر إلى نقل الأسلحة بكميات هائلة إلى أوكرانيا وكل ما حدث منذ ذلك الحين”.