أفغانيات من ممثلات للادعاء العام ورموز للديمقراطية إلى لاجئات في إسبانيا

AFGHAN-WOMEN-EA6:أفغانيات من ممثلات للادعاء العام ورموز للديمقراطية إلى لاجئات في إسبانيا
AFGHAN-WOMEN-EA6:أفغانيات من ممثلات للادعاء العام ورموز للديمقراطية إلى لاجئات في إسبانيا Copyright Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

مدريد (رويترز) - عبّرت ممثلة الادعاء الأفغانية السابقة عبيدة شرار، وهي تدفع طفلها على أرجوحة في ملعب في يوم شتاء مشمس في مدريد، عن ارتياحها للحصول على اللجوء في إسبانيا عقب فرارها من أفغانستان بعد فترة وجيزة من سيطرة حركة طالبان على السلطة.

شرار التي وصلت إلى مدريد مع أسرتها هي واحدة من 19 ممثلة ادعاء حصلن على اللجوء في إسبانيا بعد أن تُركن في طي النسيان في باكستان دون وضع لجوء رسمي لما يصل إلى عام بعد عودة طالبان إلى السلطة في بلادهن.

وقالت إنها تشعر بالأنانية إذ أحست بالسعادة في حين تعاني نساء أخريات.

وقالت شرار "معظم النساء والفتيات الأفغانيات اللائي بقين في أفغانستان ليس لهن الحق في الدراسة أو الحياة الاجتماعية أو حتى الذهاب إلى صالون التجميل ... لا يمكنني الشعور بالسعادة".

وتم تقييد حريات المرأة في وطنها بشكل مفاجئ في عام 2021 عندما تولت السلطة حكومة تفرض تفسيرا متشددا للإسلام.

ومنعت إدارة طالبان معظم العاملات في فرق الإغاثة من العمل، وفي العام الماضي منعت النساء والفتيات من الذهاب إلى المدارس الثانوية والجامعات.

كان عمل شرار وقريناتها أثناء العيش في أفغانستان محفوفا بالمخاطر. تعرضت النساء في مناصب القضاء والادعاء العام للتهديد وأصبحن مستهدفات بهجمات انتقامية أثناء تأدية مهام الإشراف على محاكمات وإدانة رجال متهمين بجرائم تتعلق  بالعنف ضد النساء مثل الاغتصاب والقتل.

وكانت شرار واحدة من مجموعة تضم 32 امرأة تعمل في القضاء والادعاء العام غادرن أفغانستان لتتقطع بهن السبل في باكستان لمدة تصل إلى عام بينما حاولن الحصول على اللجوء.

وقالت مدعية عامة سابقة عرفت نفسها بالأحرف الأولى فقط (إس.إم) بسبب مخاوف على سلامتها والتي كانت متخصصة في قضايا العنف ضد المرأة والعنف ضد الأطفال "كنت المدعية العامة الوحيدة في الإقليم ... تلقيت تهديدات من عناصر طالبان ومجرمين أمرت بسجنهم".

الآن تعيش هي وأسرتها في إسبانيا أيضا.

وقال الكثير من النساء إنهن شعرن بأن حكومات الغرب والمنظمات الدولية قد تخلت عنهن.

قال المحامي الإسباني إجناسيو رودريجيز رئيس منظمة "لويرز 14 " غير الحكومية التي تتخذ من بيلباو مقرا وتدافع عن المحامين الملاحقين قضائيا إن هؤلاء النساء كن يعتبرن رموزا للنجاح الديمقراطي قبل إهمالهن.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إنه لا يمكن أن تعلق على حالات محددة.

وأضافت في بيان "لم توافق حكومة باكستان على الاعتراف بالأفغان الوافدين حديثا كلاجئين ... منذ عام 2021، تجري المفوضية مناقشات مع الحكومة بشأن التدابير والآليات لدعم الأفغان المستضعفين. وللأسف، لم يتم إحراز أي تقدم".

ولم ترد وزارة الخارجية الباكستانية حتى الآن على طلب للتعليق.

ويعيش في باكستان ملايين اللاجئين من أفغانستان الذين فروا بعد الغزو السوفيتي في عام 1979 وأثناء الحرب الأهلية التي تبعت ذلك. ولم يعد معظم هؤلاء بعد على الرغم من مساعي باكستان لإعادتهم في إطار برامج مختلفة.

وقالت طالبان إن أي أفغاني فر من البلاد منذ توليها السلطة في عام 2021 يمكنه العودة بأمان من خلال مجلس معني بالترحيل.

وقال بلال كريمي نائب المتحدث باسم إدارة طالبان إن "أفغانستان هي الموطن المشترك لجميع الأفغان ... يمكنهم العيش هنا دون أي تهديد".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ترقب لضربة إيرانية على إسرائيل.. هل ترد طهران على استهداف قنصليتها في دمشق؟

حرب غزة| قصف متواصل على مخيم النصيرات وتوتر مستمر في الضفة الغربية

مظاهرات متواصلة ينظمها اليهود الحريديم ضد التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي