عادت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى خليج سان دييغو بعد 265 يوما متتالية في البحر، منهية أطول مهمة انتشار في تاريخها، شاركت خلالها في دعم العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
وتجمع البحّارة مع أفراد عائلاتهم لدى رسو الحاملة في الميناء، وقد حمل بعضهم الزهور والبالونات احتفالا بعودتهم. وأثارت هذه المهمة الطويلة اهتماما واسعا بعد تقارير عن نقص في الإمدادات ومخاوف بشأن رفاه الطاقم وظروف عمله.
وغادرت هذه السفينة الحربية العملاقة التي تعمل بالطاقة النووية ولاية كاليفورنيا في نوفمبر 2025 متجهة إلى بحر الصين الجنوبي، قبل أن يُعاد توجيه مسارها نحو الشرق الأوسط قبيل الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.