ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها طريقة "تنزه" الناس مع حيواناتهم على الطرقات حالة من الاستياء العام. فقد سلطت يورونيوز مؤخرا الضوء على حادثة مشابهة وقعت في محيط بلدة بوكوفينا تاترزانسكا حيث تم رصد كلب وهو يركض خلف سيارة بعد أن رُبط بمؤخرة المركبة بواسطة سلسلة.
كانت بلدة إستبنا البولندية في 24 أغسطس آب الجاري مسرحا لواقعة فريدة سرعان ما جذبت اهتمام رواد مواقع التواصل.
فقد صوّر سائق سيارة مهرا صغيرا وهو يركض بمحاذاة المركبة وعلى حافة الطريق تقريبا، إذ كان يجد صعوبة في مواكبة سرعة السيارة.
وبعد لحظات خفف السائق سرعته وترجل أحد الركاب من المركبة ليمسك بالمهر ويُوجَّهه إلى ممرّ بمحاذاة الطريق.
وقد انتشر مقطع الفيديوعلى الإنترنت كالنار في الهشيم وأثار ردود فعل غاضبة. فقد طالب بعض المستخدمين بتوضيح ملابسات ما حدث وبمعاقبة المسؤولين عن السلوك الذي ظهر في الفيديو، مما دفع مصالح الأمن للتحقيق في القضية وتحديد هوية الفاعل.
وبالفعل، تمكن عناصر الشرطة من تحديد هوية مالك الحيوان. ووفقاً للمفوض "كشيشتوف بافليك"، المتحدث الإعلامي باسم شرطة "سيسزين"، فقد فُرض على الرجل غرامة مالية قدرها 100 زلوتي بولندي (23 يورو) بسبب قيادته الحيوانات على الطريق بأسلوب مناف للقانون. وفي الوقت نفسه، لم تعثر مصالح الأمن على أي علامة تشير لإصابة المهر بأذى أوتعرضه للقسوة.
لكن الشرطة رأت أنه كان من المفروض، بعد إيقاف السيارة، أن ينزل الرجل ويمسك بالمهر من اللجام ليقوده إلى مكان آمن، وهو ما لم يحدث وفق مصالح الأمن إذ اعتبرت أن الطريقة التي أُقتيد بها الحيوان توجب فرض الغرامة.
وفي معرض شرحه لملابسات الحادث، أوضح مالك الحيوان أن المهر الصغير كان قد هرب من منطقة مسوّرة لكن السياج تعرض للتلف على يد حيوانات برية. وأضاف الرجل أنه كان يبحث عن المهر والعثور عليه ليعيده إلى مكان آمن.
وأكد أنه فور تلقيه معلومات عن مكان تواجد الحيوان، توجه إلى هناك لإستعادته.
ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها طريقة "تنزه" الناس مع حيواناتهم على الطرقات حالة من الاستياء العام.
فقد سلطت يورونيوز بولندي مؤخرا الضوء على حادثة مشابهة وقعت في محيط بلدة بوكوفينا تاترزانسكا حيث تم رصد كلب وهو يركض خلف سيارة بعد أن رُبط بمؤخرة المركبة بواسطة سلسلة.
وقد أدان القضاء صاحب السيارة بتهمة تعذيب الحيوان وأصدرت بحقه عدة أحكام من بينها غرامة قدرها عشرة آلاف زلوتي (أكبر من 2300 يورو) وبمنعه من امتلاك الحيوانات. ومع ذلك، فقد رأى مدافعون عن حقوق الحيوان أن الحكم كان مخففا ولم يكن بمستوى ما اقترفه وأعلنوا عزمهم على تقديم استئناف.
وبالعودة لحادثة "إستيبنا"، فقد حصد الفيديو المصور أكثر من مليون مشاهدة وأصبح محورنقاش واسع على الشبكة العنكبوتية. وتثير الحادثتان المذكورتان تساؤلا أوسع حول مسؤولية مالكي الحيوانات وحدود السلوكيات التي قد تعرّض هذه الكائنات للضغط النفسي أو الخطر أو فقدان السيطرة على الموقف.