المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"لا بد أن نعيش"...شركات في موسكو تخرق إغلاق كوفيد-19

"لا بد أن نعيش"...شركات في موسكو تخرق إغلاق كوفيد-19
"لا بد أن نعيش"...شركات في موسكو تخرق إغلاق كوفيد-19   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

موسكو (رويترز) – انتهكت بعض الأعمال التجارية إجراءات الإغلاق الجديدة في العاصمة الروسية موسكو يوم الجمعة قائلة إنها بحاجة إلى تدبير أمورها في ظل نقص الدعم الحكومي، في الوقت الذي سجلت فيه الوفيات اليومية بكوفيد-19 على مستوى البلاد رقما قياسيا جديدا.

ولا تسمح قيود الإغلاق إلا للمحال الأساسية مثل الصيدليات ومتاجر السوبر ماركت بفتح أبوابها، بينما أُغلقت المدارس وكذلك رياض الأطفال الحكومية. ويُسمح للحانات والمقاهي والمطاعم بتقديم خدمات الوجبات الجاهزة والتوصيل فقط.

وقال بعض أصحاب الأعمال إنهم يحاولون الحفاظ على استمرار أعمالهم بعدما لم يتلقوا وعودا من الدولة بتقديم المساعدة.

وقالت إيلينا، مديرة أحد صالونات التجميل في موسكو، لرويترز إنها ستواصل استقبال العملاء على أن يتم تحديد مواعيد مسبقة.

وأضافت “لتذهب هذه الإجراءات إلى الجحيم… سنواصل العمل. سنسدل الستائر فقط. خلال الإغلاق الأخير، توقفنا عن العمل لمدة شهر تقريبا ولم تكن هناك أي مساعدة تذكر. لا بد أن نعيش بطريقة أو أخرى”.

وقال فلاديمير، وهو صاحب إحدى الحانات في موسكو، إن الحانات والنوادي الليلية الموجودة في الشوارع المزدحمة اضطرت إلى الإغلاق بسبب مواقعها البارزة، لكن حانته التي تقع بعيدا عن الأنظار‭‭‭ ‬‬‬بجانب إحدى الباحات ستظل مفتوحة.

قال “كان من الممكن أن أوقف العمل عن طيب خاطر بسبب الوضع الصحي، لكن للأسف لن يعفيني أحد من التزاماتي المالية ودفع الإيجار والفواتير وغيرها… وصلنا لمرحلة ليس فيها خيار آخر”.

ووعدت الحكومة بتقديم مساعدة وقروض ميسرة للأعمال الصغيرة، لكن مجموعات الأعمال في موسكو تقول إن الأمر يتطلب المزيد.

وسجلت روسيا يوم الجمعة 1163 وفاة جديدة بكوفيد-19 هي الأعلى في يوم واحد وسط زيادة في عدد الإصابات دفعت المسؤولين لإعادة فرض بعض إجراءات الإغلاق الجزئي.

وقال فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا إنه سجل 39849 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضي، بينها 7511 حالة في موسكو.

وقد ألقى الكرملين باللوم في أعداد الوفيات القياسية على عزوف المواطنين عن تلقي اللقاحات. ويقول بعض الروس إنهم مترددون في الحصول على التطعيم لعدم الثقة في السلطات أو لمخاوف تتعلق بالسلامة.